أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن دولة الإمارات جعلت من الإنسان محوراً لرؤيتها التنموية، إيماناً منها بأن الاستثمار في الوعي والابتكار والعمل الإنساني هو الطريق إلى مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
ونشر عبر منصة" إكس": " عندما تؤمن الأمم بأن الإنسان هو ثروتها الحقيقية، يصبح الأمل مشروعاً يومياً لا شعاراً طارئاً، ودولة الإمارات اختارت أن تكون قبلة لصناعة الأمل لأنها بنت رؤيتها على أن التنمية تبدأ من الإنسان، وأن الاستثمار في الوعي والابتكار والعمل الإنساني هو الطريق إلى مستقبل أكثر ازدهاراً".
وقال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: " النموذج الإماراتي تحول من إدارة الدول إلى رعاية الآمال، مكرساً فلسفة فريدة ترى في الأمل طاقة متجددة تفوق في أثرها الثروات الطبيعية ويجد فيها الشباب فرصاً لصناعة أثر يتجاوز الحدود.
قيادتنا الرشيدة قدمت نموذجاً في صناعة الأمل عبر فلسفة تقوم على العمل الميداني، وتمكين المبادرات، وتحويل التحديات إلى فرص قابلة للإنجاز.
فلسفة واضحة: لا ازدهار بلا إنسان، ولا تقدم بلا تفاؤل عملي يترجم إلى مشاريع تغير الواقع، وهكذا أصبح الأمل ثقافة عمل، ورؤية حياة، ورسالة تبني جسوراً بين الشعوب وتصنع المستقبل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك