العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

ضعوا خمر السلطة فى اكواب العدل

سودانايل الإلكترونية

‏53 دقيقة مضتأمل أحمد تبيدي65 زيارة ‏21 ساعة مضت ‏4 أيام مضت ‏6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقيل(أشقى الولاه من شقيت به رعيته) نحن فى زمن المعاناة و المحن لا نكاد نخرج من معاناة لا ونجد أنفسن...

ملخص مرصد
يسلط المقال الضوء على معاناة المواطن السوداني من أزمات متتالية تشمل انقطاع الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار وانهيار البنية التحتية. ينتقد الكاتب فشل الحكومات المتعاقبة في إدارة موارد البلاد وتحقيق التنمية، مشيراً إلى الفساد وسوء استخدام السلطة. يختتم بمقولة تدعو إلى العدل في إدارة السلطة.
  • يعاني المواطن السوداني من انقطاع المياه والكهرباء وارتفاع الأسعار ونقص الخدمات الأساسية.
  • تتهم الحكومات المتعاقبة بالفشل في إدارة الأزمات والفساد وسوء استخدام السلطة.
  • تتكرر حوادث الغرق بسبب عدم توفر وسائل نقل آمنة رغم ثروات البلاد.
من: المواطن السوداني - الحكومات المتعاقبة أين: السودان متى: غير محدد (حالي)

‏53 دقيقة مضتأمل أحمد تبيدي65 زيارة ‏21 ساعة مضت ‏4 أيام مضت ‏6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقيل(أشقى الولاه من شقيت به رعيته) نحن فى زمن المعاناة و المحن لا نكاد نخرج من معاناة لا ونجد أنفسنا ندخل فى نوع آخر منها أشد و افظع … تتوالي علينا الأزمات والمصائب إلتى تتنوع و تتشعب و تتعقد والمواطن قابض على الجمر.

الحكومات المتعاقبة فشلت فى إدارة موارد البلاد و ارساء دعائم التعايش السلمي و منح المواطن حياة كريمة، حروب أهلية وفساد واساءة استخدام السلطة واستغلال النفوذ من أجل تحقيق مكاسب شخصية.

المواطن يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة يعاني من انقطاع متواصل للمياه والكهرباء قبل الحرب وبعدها حدث ولا حرج، قبل الحرب صفوف من أجل الخبز و البنزين وانعدام الغاز الانفلات الامنى.

ارتفاع الأسعار.

لا علاج لا تعليم.

الخ.

الساسة يغرقون فى جدليات فارغة و العسكر جعلوا المؤسسة العسكرية عاجزة فى حسم الفوضى الا عبر الاستعانة بمليشيات.

حكومات تتخبط شلت حركتها بالفساد إلتى ترتفع نسبته، فشلت فى إدارة الأزمات وراء ذلك التعيين الذي يتم وفق العلاقات الاجتماعية أو الترضية، تدهورت البلاد اقتصاديا واجتماعيا، معظم ما يصدر قرارات ارتجالية لا تخدم الوطن ولا المواطن…شركات تمنح عطاءات في الخفاء ترهق خزينة الدولة دون تعمير او اصلاح يرفع من معدلات التنميةيقالتكلفة إصلاح كبري الحلفايا التى برزت للسطح يمكن أن تنشئ عدد من الكباري…بلد رغم ذهبها وثرواتها إلتى نهضت بها دول مازال المواطن يموت غرق لان الناقل غير مستوفي شروط السلامة حادثة طيبة الخواض وديم القراي بولاية نهر النيل ليس ببعيدة قبل أن تجف الدموع تنهمر مرة أخرى بفاجعة جديدة في ولاية النيل الأبيض، إذا عجزت الحكومة فى بناء الكباري والجسور عليها بانشاء ناقل متطور تتوفر فيه كافة إجراءات السلامة يتبع إلى وزارة النقل، تلك الحوادث إذا لم تحرك القائمين على أمر العباد نقول على البلد السلام.

وطن الموت فيه بالرصاص أو الغرق أو الجوع و المرض(ربنا يجازي الكان السبب)اختم بهذه المقولة(اذا وليتم لا تنسوا ان تضعوا خمر السلطه فى اكواب العدل)حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمAmeltabidi9@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك