روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني إيلاف - حماس تنظيم إرهابي وعليها تسليم سلاحها الشرق للأخبار - صواريخ إيرانية قادرة على ضرب أميركا فرانس 24 - إنفانتينو يؤكد لفرانس برس أنه "مطمئن جدا" بشأن كأس العالم في المكسيك Euronews عــربي - ترامب: إيران تطوّر صواريخ قادرة على ضرب أميركا.. وطهران تردّ يني شفق العربية - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد سكاي نيوز عربية - أول رد إيراني على خطاب ترامب العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا
عامة

تردد البنوك يعرقل جهود رئيس وزراء الهند لنشر ألواح الطاقة الشمسية

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع

يقول بائعون ومحللون إن جهود رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لتسريع نشر استخدام ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل لا تحقق الأهداف المرجوة، رغم تقديم دعم كبير عليها، بسبب تأخر القروض ومحدودية مس...

ملخص مرصد
تواجه جهود رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لنشر ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل تحديات كبيرة بسبب تردد البنوك في منح القروض وعدم كفاية دعم شركات المرافق، مما يعرقل تحقيق أهداف الهند في زيادة قدرات الطاقة النظيفة إلى 500 جيجاوات بحلول 2030.
  • تردد البنوك في منح القروض وعدم كفاية دعم شركات المرافق يعرقلان نشر ألواح الطاقة الشمسية في الهند.
  • البرنامج الحكومي للدعم يغطي 40% من التكلفة لكن عدد التركيبات يقل كثيرًا عن الهدف البالغ 4 ملايين بحلول مارس.
  • الهند ستواصل على الأرجح الاعتماد على توليد الطاقة بالفحم بسبب هذه التحديات في قطاع الطاقة النظيفة.
من: رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أين: الهند متى: 2024

يقول بائعون ومحللون إن جهود رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لتسريع نشر استخدام ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل لا تحقق الأهداف المرجوة، رغم تقديم دعم كبير عليها، بسبب تأخر القروض ومحدودية مساندة الفكرة من شركات المرافق في ولايات البلاد.

ويشكل ذلك أحدث تحدٍّ لمساعي الهند لزيادة قدرة الطاقة النظيفة إلى المثلين تقريبًا، إلى 500 جيجاوات بحلول 2030، ويأتي في وقت تخطط فيه الحكومة للحد من طرح مناقصات جديدة خاصة بالطاقة النظيفة بسبب تراكم متزايد للمشاريع التي أُرسيت عقودها بالفعل على شركات، لكنها لم تُبنَ بعد.

وتعني تلك التحديات أن الهند ستواصل، على الأرجح، اعتمادها على توليد الطاقة الكهربائية بالفحم.

وأطلقت وزارة الطاقة الجديدة والمتجددة في الهند برنامج دعم لتركيب الألواح الشمسية على البنايات السكنية في فبراير/شباط 2024، يغطي ما يصل إلى 40 بالمئة من التكلفة.

لكن بيانات على موقع البرنامج الإلكتروني تظهر أن عدد البنايات السكنية التي ركبت الألواح، والبالغ 2.

36 مليون، يقل بكثير عن هدف الوزارة الذي يبلغ أربعة ملايين بحلول مارس/آذار.

وقالت شريا جاي، كبيرة محللي الطاقة لدى كلايمت تريندز للأبحاث في نيودلهي، «تردد البنوك في الإقراض وتردد الولايات في الترويج لتلك البرامج قد يعرقل جهود الهند في التحول بعيدًا عن الفحم».

وتظهر بيانات حكومية عن البرنامج أن ما يقرب من ثلاثة من كل خمسة طلبات لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المنازل، المقدمة على موقع البرنامج الإلكتروني، لم تتم الموافقة عليها بعد، بينما رُفض نحو سبعة بالمئة منها.

وفي بيان لرويترز حول الطلبات المعلقة، أشارت وزارة الطاقة المتجددة إلى تسريع وتيرة عمليات التركيب التي استفاد منها أكثر من ثلاثة ملايين أسرة، وقالت إن البرنامج يمكّن شركات المرافق المملوكة للدولة من تقليل مدفوعات الدعم للحفاظ على توازن في سداد فواتير الكهرباء من البنايات السكنية.

وأضاف البيان «يختلف معدل رفض القروض بين الولايات».

وفي إطار البرنامج، يتقدم المستهلكون بطلباتهم ويختارون بائعًا يتولى الإجراءات الورقية ويرتب التمويل المصرفي لتركيب الألواح الشمسية.

وبعد الموافقة على القرض والتركيب، يقدم البائع إثباتًا، وبعد ذلك يُودَع الدعم الحكومي في حساب البنك.

وترفض بنوك القروض أو تؤخرها لأسباب عديدة، منها نقص الوثائق التي تقول إنها ضرورية لحماية الأموال العامة.

وقال مسؤول رفيع المستوى في بنك حكومي كبير «نعمل مع الحكومة للضغط من أجل وضع معايير للتوثيق، لأن ذلك ضروري لتجنب القروض المتعثرة.

حاليًا، إذا تعثر سداد القروض، يمكن للبنوك سحب هذه الألواح، لكن ماذا سنفعل بها؟ ».

ويقول بائع لألواح الطاقة الشمسية في ولاية أوديشا بشرق الهند إن الطلبات تُرفض عادة لأسباب، منها أن العميل لم يسدد فواتير الكهرباء، أو لأن سجلات الأراضي لا تزال باسم أقارب متوفين.

وينفي سكان ما يُقال عن تخلفهم عن السداد، ويرجعون ذلك إلى أخطاء إدارية حدثت بعد تغيير ملكية المرافق قبل عقود.

ولا تروج شركات المرافق المملوكة للدولة أيضًا للطاقة الشمسية على أسطح المنازل بما يكفي، لأنها قلقة من خسارة الإيرادات مع تحول المبيعات بعيدًا عن شبكة الكهرباء الرئيسية.

وقال نيتيش شانبوج، المحلل لدى ريستاد إنرجي، «يرتفع عادة استهلاك الكهرباء لدى الأسر الأكثر ثراء، وكذلك الرسوم، كما يسهل الوصول إلى أسطح منازلهم.

وعندما يتحولون عن الشبكة، فإن ذلك يترك عبئًا ماليًا أكبر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك