أعلن الجيش الإندونيسي، اليوم الإثنين، أنه من المتوقع أن يكون 8000 جندي جاهزين - بحلول نهاية يونيو/حزيران – لانتشار في قطاع غزة ضمن قوات الاستقرار الدولة في مهمة إنسانية لحفظ سلام.
وبحسب وكالة «sindonews» الإندونيسية للأنباء، يتوافق هذا البيان مع تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأن أعضاء مجلس السلام التابع له قد تعهدوا بإرسال آلاف الجنود إلى الأراضي الفلسطينية.
وصرّح المتحدث باسم القوات المسلحة الوطنية الإندونيسية، العميد دوني برامونو، في مقابلة مع وكالة (أسوشيتد برس)، بأن القوات قد وضعت اللمسات الأخيرة على الهيكل المقترح للقوات وجدول تحركها إلى غزة، على الرغم من أن الحكومة لم تُحدد بعد موعد الانتشار.
قال برامونو لوكالة أسوشيتد برس: «من حيث المبدأ، نحن على استعداد للانتشار في أي مكان».
وأضاف: «قواتنا جاهزة تماماً ويمكن نشرها في غضون فترة وجيزة بمجرد حصولها على الموافقة الرسمية من الحكومة».
أوضح برامونو أن جاكرتا تجهز 1000 عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل أبريل/نيسان المقبل، ضمن قوة مقترحة متعددة الجنسيات لحفظ السلام.
ولفت إلى أنه وفقًا للجدول الزمني، سيخضع الجنود لفحوصات طبية وإجراءات ورقية طوال شهر فبراير/شباط، يليها تقييم لجاهزية القوات في نهاية الشهر.
أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية مراراً وتكراراً أن أي دور إندونيسي في غزة سيكون إنسانياً بحتاً.
وسيركز الدعم الإندونيسي على حماية المدنيين، وتقديم الخدمات الطبية، وإعادة الإعمار، ولن تشارك قواتها في أي عمليات قتالية أو إجراءات قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع الجماعات المسلحة.
ستكون إندونيسيا أول دولة تلتزم رسمياً بإرسال قوات إلى المهمة الأمنية التي تم إنشاؤها بموجب مبادرة مجلس السلام التي أطلقها ترمب لغزة، حيث يسود اتفاق وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحماس منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عامين من الحرب المدمرة.
ميدانيا، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مستهدفا المدنيين في منازلهم وخيام النزوح.
وأفاد مراسل الغد بأن مدفعية الاحتلال قصفت المنطقة الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة.
وفي خان يونس جنوبي القطاع، أفاد مراسلنا بوقوع قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف في مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي المدينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك