أكدت والدة التلميذ المصاب في جريمة القتل التي جدّت الأسبوع الماضي بـ**المعهد الثانوي بورقيبة**، وأسفرت عن وفاة تلميذ وإصابة آخر، أن نجلها يعيش حالة نفسية حادّة منذ يوم الحادثة، ولم يتمكّن من العودة إلى المعهد إلى حدّ الآن، بسبب الأثر النفسي الصادم الذي خلّفته الواقعة.
إصابة خطيرة ودعم طبي ونفسي متواصل.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح الورد على الجوهرة أف أم، أوضحت المتحدّثة أنّ إصابة ابنها كانت خطيرة، إذ لا تفصلها عن مستوى القلب سوى 3 سنتيمترات، مشيرة إلى أنّ الضمادات الطبيّة تسبّبت له في حساسية جلديّة.
وأضافت أنّ نجلها يتلقّى حاليًا دعماً من أطبّاء نفسيّين مختصّين، إلى جانب مساندة زملائه بالمعهد، الذين يحاولون تشجيعه على العودة إلى مقاعد الدراسة وتجاوز الصدمة.
التلميذ المصاب: لا أزال تحت وقع الصدمة.
من جهته، عبّر وديع، التلميذ المصاب، خلال مداخلته الهاتفية في البرنامج ذاته، عن عجزه عن تجاوز الحادثة، خاصّة بسبب شعوره بالعجز عن إنقاذ صديقه الذي توفّي متأثّرًا بإصابته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك