بقلم توشيتا تشوهان، رئيسة قسم الأعمال – التأمين العام في Policybazaar.
ae.
أصبح واضحاً خلال السنوات الأخيرة أن تكاليف التأمين الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة تتجه نحو الارتفاع، مع زيادات تراوحت بين 10% و20% وذلك بحسب شركة التأمين ونطاق التغطية.
لا يمكن النظر إلى هذه الزيادات بمعزل عن الواقع الصحي والاقتصادي الأوسع؛ فتكاليف العلاج في تصاعد مستمر.
ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع تكاليف العلاج، وزيادة الإقبال على خدمات الرعاية الصحية الخاصة، فضلًا عن الكلفة العالية لعلاج الأمراض الخطيرة، وفي مقدمتها السرطان.
وبالنسبة لكثير من العائلات العربية، التي ترتبط قراراتها الصحية بالاستقرار المالي والتخطيط طويل الأمد، يطرح هذا الواقع تساؤلات جوهرية حول مستوى الحماية والاستعداد لمواجهة المخاطر الصحية.
ويحرص مرضى السرطان في الإمارات على تأمين استمرارية تغطيتهم الصحية وتجنب أي فجوات في عقود التأمين قد تؤثر في حصولهم على العلاج.
ويعتمد عدد كبير من المقيمين على التأمين الذي يوفره صاحب العمل، فيما يختار آخرون ترقية عقودهم للحصول على حدود سنوية أعلى أو للوصول إلى مستشفيات ومراكز متخصصة عبر خطط أكثر شمولًا.
كما يُعد الإفصاح المبكر عن التاريخ الطبي والتجديد في المواعيد المحددة أمرين أساسيين، إذ قد يؤدي أي إغفال إلى استثناء الحالة أو تأخير الموافقات.
وتغطّي وثائق التأمين الصحي القياسية في الدولة المراحل الأساسية لعلاج السرطان، بدءًا من التشخيص عبر الاستشارات والفحوصات والتصوير الطبي وأخذ الخزعات، وصولًا إلى الجراحة والعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، إضافة إلى زيارات المتابعة عند الضرورة.
غير أن نطاق التغطية يخضع لحدود الوثيقة، وموافقات شركة التأمين، وشبكة المستشفيات المعتمدة، وقد تتطلب العلاجات المتقدمة موافقات إضافية أو تغطية جزئية بحسب الخطة.
لذلك، نعتقد أن اختيار التأمين الصحي يجب ألا يقتصر على عامل السعر فقط، بل يتطلب مراجعة دقيقة لبنود الوثيقة، والاستثناءات، والحالات المرضية السابقة، وشروط التجديد.
فامتلاك التغطية المناسبة يمثل صمام أمان ماليًا في مواجهة الأمراض الخطيرة.
وفي Policybazaar.
ae، يساند الخبراء العملاء في اختيار الخطة الأنسب وويقدمون لهم الدعم والإرشاد الضروريين خلال كافة مراحل وإجراءات المطالبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك