أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن تأهيل محطات الرفع يعد أحد مستهدفات الجيل الثانى لمنظومة المياه 2.
0، موضحًا أن إنشاء مركز خدمة لتأهيل صناديق التروس فى ورش مصلحة الميكانيكا والكهرباء، ونقل الخبرات سيُمكن المصلحة من تنفيذ خطة مرنة لأعمال التأهيل العاجلة لصناديق التروس، والتي تُعد من المكونات الأساسية للمحطات.
فوائد اقتصادية من إقامة مركز خدمة لتروس محطات الرفع.
وأشار سويلم، إلى أن إقامة مركز الخدمة يسهم في توفير وقت أعمال الشحن والتخليص الجمركي، وتقليل التكاليف، والاعتماد على الكفاءات الوطنية، بالإضافة لرفع كفاءة العاملين بالمحطات.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الري؛ لمناقشة إمكانية التعاون المشترك بين مصلحة الميكانيكا والكهرباء والشركات الألمانية المتخصصة في مجال صناعة وتوطين صناديق التروس الخاصة بمحطات المصلحة، وإنشاء مركز خدمة لتأهيل صناديق التروس بالورش التابعة للمصلحة فى مصر.
مقترح بمركزي خدمة لتروس محطات الرفع.
وأفادت وزارة الري، في بيان، بأنه من المقترح إنشاء مركزى خدمة بعدد ورشتين إحداهما بالوجه القبلى والأخرى بالوجه البحري، وكذا تنفيذ برامج تدريبية للمهندسين والفنيين بما يضمن نقل المعرفة والتكنولوجيا بشكل مستمر إلى مصر.
ويتضمن المقترح أيضا، إنشاء قاعدة كفاءات محلية في مجال هندسة تصميم التروس، بما يسهم فى توطين صناعة وإصلاح صناديق التروس في مصر، كما سيتم توريد الأجهزة المستخدمة في أعمال التأهيل من جانب الشركة الألمانية.
تحديات مصلحة الميكانيكا والكهرباء.
وعرض خلال الاجتماع موقف احتياجات مصلحة الميكانيكا والكهرباء من تأهيل صناديق التروس بمحطات الرفع التابعة للمصلحة على مستوى الجمهورية؛ حيث تحتاج المصلحة لتأهيل ورفع كفاءة نحو ٣٠ صندوق تروس سنويا، نتيجة لتقادم واستهلاك المحطات.
ومن جهته، عرض المهندس مراد غالي رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء نتائج زيارته إلى ألمانيا؛ لتفقد المصانع، والإطلاع على عمليات التصنيع والاختبارات والقياسات ورفع أبعاد العينات بأحدث الأجهزة، وكذا عمليات المعالجة الحرارية للتروس والاختبارات للمعادن وتحليل الخامات.
خطة للتعاون مع ألمانيا لتأهيل تروس محطات الرفع.
وفي ذات السياق، وجه الدكتور سويلم بوضع خطة تنفيذية مفصلة، تتضمن كافة الجوانب الفنية والمالية والقانونية؛ للتعاون مع الجانب الألماني وتنفيذ أعمال التطوير المقترحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك