تتفاعل في فرنسا أصداء مقتل الشاب كانتان (23 عاماً)، الناشط القومي، الذي توفي متأثراً بجراحه بعد تعرضه للضرب على أيدي مجموعة من الشباب الملثمين يشتبه بانتمائهم لليسار الراديكالي المناهض للفاشية. وصف وزير العدل المهاجمين بأنهم من "اليسار المتطرف". جاءت هذه الواقعة كمؤشر على مدى الاستقطاب السياسي الذي تشهده فرنسا قبل موسم انتخابي حاسم، وقبل شهر من الانتخابات البلدية.
- مقتل الشاب كانتان (23 عاماً) ناشط قومي بعد تعرضه للضرب
- المشتبه بهم مجموعة من الشباب الملثمين ينتمون لليسار الراديكالي
- الحادث يكشف حدة الاستقطاب السياسي قبل الانتخابات البلدية
من: كانتان (شاب فرنسي ناشط قومي)
أين: فرنسا
متى: الخميس الماضي
تتفاعل في فرنسا حاليا منذ الخميس الماضي أصداء مقتل شاب يدعى" كانتان" في الثالثة والعشرين من العمر، ناشط قومي، توفي متأثرا بجراحه بعدما تعرض للضرب على أيدي مجموعة من الشباب الملثمين يشتبه بأنهم ينتمون إلى اليسار الراديكالي المناهض للفاشية والتي وصفهم وزير العدل بأنهم من" اليسار المتطرف".
وفي انتظار نتائج التحقيقات الرسمية جاءت هذه الواقعة كمؤشر على مدى الاستقطاب السياسي الذي تشهده فرنسا قبل موسم انتخابي حاسم، وقبل شهر من الانتخابات البلدية.
عن تفاصيل ذلك والدلالات السياسية في المشهد الفرنسي، إليكم هذا العرض الإخباري.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك