أعلنت دار الإفتاء المصرية، خطتها الشاملة على منصات التواصل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك، وتقديم محتوى متنوع يُعين المسلمين على العبادة ويغذي الروحانيات خلال الشهر الفضيل، تحت شعار «رمضان الخير في دار الخير» حيث الكلمة الموثوقة، والرسالة الصادقة، والنفحات التي تلامس القلوب.
وتستهدف دار الإفتاء، أن يكون رمضان هذا العام تجربة روحانية متكاملة للمسلمين، تجمع بين الفتوى الموثوقة، والمحتوى التوعوي، والتفاعل الأسري والاجتماعي، لتقوية الصلة بين الإنسان وربه وتحقيق الطمأنينة والسعادة خلال الشهر الفضيل، بتقديم محتوى متنوع بأسلوب سلس وجذاب يصل إلى مختلف شرائح المجتمع.
وتشمل خطة دار الإفتاء على منصات التواصل الاجتماعي، مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات التي تستهدف كل أفراد الأسرة يوميا، وتسعى لتمكينهم من استغلال أوقاتهم في الإكثار من الطاعات والعبادات، ومن أبرزها:
تخصص دار الإفتاء جزءا من محتواها لدعم الأسرة المسلمة في رمضان، مع نصائح عملية لربات البيوت حول تنظيم الوقت بين الطهى والعبادة، إضافة إلى تسليط الضوء على آداب الطعام وسفرة الصائم، لضمان التزام الأسرة بالقيم الدينية والصحية أثناء الشهر الكريم.
وتشمل الخطة تقديم فتاوى رمضانية يومية، مع بث أسبوعي مباشر مع علماء الدار للرد على أسئلة المتابعين، فضلًا عن فيديوهات متخصصة في أحكام الصيام.
وتركز الدار أيضا على ختم القرآن الكريم في رمضان، مع إرشادات عملية للمساعدة في الختمة، والتوجيه نحو الاستعداد الروحي لليلة القدر، التي تعد أعظم ليلة في العام عند المسلمين.
كما يشمل المحتوى فيديوهات عن الزكاة والصدقات، مع حوارات تفاعلية عن زكاة الفطر وشروطها، لضمان إخراجها بالطريقة الصحيحة وتحقيق الاستفادة القصوى من أجرها.
وتشجع دار الإفتاء على الالتزام بالأخلاق الحميدة للعبادة، مع متابعة يومية للصلاة ومواقيتها وقراءة القرآن وأعمال الخير، عبر أجندة يومية تساعد الصائم على تنظيم عباداته وأعماله الصالحة بشكل متكامل،
وأطلقت الدار عدة مبادرات تفاعلية لتعزيز روح المشاركة والتواصل بين المتابعين، من بينها: «رمضان بلا خلافات» لتقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية، والأدعية الرمضانية اليومية لتعزيز عبادة الذكر والدعاء، وحملة «تدبر مع دار الإفتاء» لتشجيع التدبر في القرآن، فضلا عن سلسلة ومضات رمضانية التي تحمل رسائل دينية وروحانية للمسلم.
واختتمت، بأن شهر رمضان فرصة عظيمة للتوبة والعمل الصالح، وباعث للمسلم على ترك الفواحش، والتدرُّب على ذلك، وحصن للمسلم من وساوس الشيطان، إذ قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك