قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

بعد 15 عاما على ثورة فبراير... مسار متعثر بين التدخلات الأجنبية وآمال الانتخابات الليبية

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 3 أشهر
1

بعد 15 عاما على ثورة فبراير. . مسار متعثر بين التدخلات الأجنبية وآمال الانتخابات الليبية.بعد مرور خمسة عشر عاما على ثورة السابع عشر من فبراير/ شباط 2011، لا تزال ليبيا تقف عند مفترق طرق حاسم، بين تط...

ملخص مرصد
بعد 15 عاما على ثورة فبراير 2011، لا تزال ليبيا تعاني من مسار سياسي متعثر بسبب التدخلات الأجنبية والانقسامات الداخلية، مع آمال في إجراء انتخابات لإنهاء الأزمة. المحللون يؤكدون أن الأزمة نتاج تراكمات سياسية واجتماعية داخلية، وأن الاستقرار يتطلب مصالحة وطنية شاملة وبناء مؤسسات قوية.
  • ليبيا لا تزال تعاني من انقسام سياسي وأمني بعد 15 عاما على ثورة فبراير 2011
  • التدخلات الدولية والتنافس بين الدول ساهم في إطالة أمد الأزمة الليبية
  • المحللون يؤكدون ضرورة المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات قوية لتحقيق الاستقرار
من: المحللان السياسيان الليبيان إدريس احميد ومعتصم الشاعري أين: ليبيا

بعد 15 عاما على ثورة فبراير.

مسار متعثر بين التدخلات الأجنبية وآمال الانتخابات الليبية.

بعد مرور خمسة عشر عاما على ثورة السابع عشر من فبراير/ شباط 2011، لا تزال ليبيا تقف عند مفترق طرق حاسم، بين تطلعات بناء دولة مستقرة وموحدة، وواقع سياسي وأمني.

16.

02.

2026, سبوتنيك عربي.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/10/1110407239_0: 264: 1280: 984_1920x0_80_0_0_4f352c10cf973c35df162420c1d7caac.

jpg.

webp.

فالثورة التي انطلقت بشعارات الحرية والكرامة وإنهاء الاستبداد، فتحت الباب أمام تحولات عميقة في بنية الدولة والمجتمع، لكنها في المقابل أدخلت البلاد في مراحل انتقالية طويلة لم تكتمل ملامحها بعد.

مراحل متتاليةأكد المحلل السياسي إدريس احميد أن ليبيا بحاجة إلى تقييم شامل للمراحل التاريخية التي مرت بها منذ الاستقلال عام 1951، وهي مرحلة كان من الممكن أن تؤسس لدولة قوية ومتماسكة، خاصة وأن ليبيا كانت من الدول السباقة في المنطقة وتميزت آنذاك بنظام تعليمي واقتصادي منفتح ومؤسسات دولة واعدة.

إلا أن البلاد، بحسب تعبيره، مرت لاحقا بمراحل سياسية واجتماعية أبطأت عملية التحول والتنمية نتيجة توجهات سياسية أثرت على الداخل الليبي، وأدخلت البلاد في صراعات جعلتها في موقع خصومة مع عدد من الدول بسبب قضايا متعددة.

لكنه أشار إلى أن الأوضاع خرجت عن السيطرة لاحقا مع انتشار السلاح وتفكك مؤسسات الدولة، ما أدى إلى دخول البلاد في مراحل معقدة من عدم الاستقرار.

وأضاف أن الأزمة الراهنة هي نتاج تراكمات سياسية واجتماعية داخلية، حيث سيطرت أطراف على مفاصل القوة، سواء عبر السلاح أو الاقتصاد، وهو ما أدى إلى تعطيل الاستحقاقات الانتخابية وظهور مظاهر الهشاشة الاجتماعية وصعود النزعات المناطقية والقبلية والجهوية.

ولفت إلى أن هذه الظروف فتحت الباب أمام تدخلات دولية واسعة لم تكن بهذا الشكل عند استقلال ليبيا، حيث رأت بعض الدول أن موقع ليبيا وتطورها يمثلان عامل تأثير مباشر على مصالحها، ما دفعها للتدخل أحيانا بالتعاون مع أطراف ليبية، الأمر الذي ساهم في إطالة أمد الأزمة.

وأشار احميد إلى أن ليبيا لا تزال واقعة تحت تأثير الإرادة الدولية، وفي ظل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مع استمرار وجود مبعوثين دوليين يديرون المسار السياسي، معتبرا أن بعض الأطراف المستفيدة من الوضع الراهن لا ترغب في تحقيق الاستقرار الكامل.

واعتبر أن من أبرز التطورات خلال السنوات الماضية إعادة بناء المؤسسة العسكرية بقيادة القيادة العامة للجيش الليبي، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة لعبت دورا مهما في تأمين الحدود وحماية مقدرات الدولة، وهو ما يمثل عامل استقرار مهما في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.

وأضاف أن استمرار الأزمة هو نتيجة طبيعية لمدخلات سياسية خاطئة انعكست بدورها على مخرجات غير قادرة على تحقيق الاستقرار.

وأكد أن غياب دور الشارع الليبي في التأثير على المشهد السياسي ساهم في تكريس حالة الانقسام، مشددا على أن الأزمة ليست سياسية فقط، بل ترتبط أيضا بضعف الوعي الوطني، حيث تم اختزال مفهوم الوطن في أشخاص أو كيانات بدلا من ترسيخه كمفهوم قائم على القانون والمؤسسات والمصلحة الوطنية.

وأكد ضرورة إطلاق مصالحة وطنية ليبية شاملة تنبع من الداخل، بعيدا عن التعويل على الحلول الخارجية، مشيرا إلى أن بعض الدول، بما فيها الولايات المتحدة، قد تكون لها مصالح لا تتوافق بالضرورة مع تطلعات الليبيين.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تغليب صوت العقل والحكمة والعمل على بناء دولة قائمة على القانون والمؤسسات، بما يحقق الاستقرار وينهي سنوات الانقسام والأزمة.

تدخلات كبيرةمن جانبه، يرى المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري، أن أحد أبرز العوامل التي أعاقت المسار السياسي في ليبيا يتمثل في التدخلات الدولية غير المباشرة في الشأن الليبي، إلى جانب حالة التنافس والمناكفات بين الدول المنخرطة في هذا الملف، والتي تستخدم أدوات إقليمية وعربية لتحقيق مصالحها.

وأضاف أن الأزمة الليبية يمكن أن يحدث لها انفراجة فقط عندما تصل هذه الدول إلى تفاهمات مشتركة، وهو ما قد يمهد الطريق نحو إجراء الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام.

وأكد أن الملف الليبي لا يزال مثقلا بتجاذبات القوى الدولية، التي تمثل عنصرا حاسما في ترجيح كفة الحل أو استمرار الأزمة، معتبرا أن التدخلات الخارجية أسهمت بشكل كبير في إطالة أمد الانقسام السياسي والمؤسساتي.

ورأى أن هذا الانقسام لن ينتهي بشكل فعلي إلا عندما تتفق هذه الأطراف على رؤية موحدة لمستقبل ليبيا.

ولفت إلى أن تحقيق الاستقرار السياسي والأمني سيشكل المدخل الرئيسي لمعالجة الأزمة الاقتصادية، نظرا للارتباط الوثيق بين هذه الملفات.

وتوقع الشاعري ألا تستمر الأزمة الليبية لفترة أطول مما هي عليه الآن، في ظل وجود جهود ومشاورات متواصلة بين مختلف الأطراف تهدف إلى توحيد السلطة التنفيذية واستكمال الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

كما أشار إلى أن هذه الجهود تشمل معالجة النقاط الخلافية في الإطار الدستوري واستكمال جاهزية المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مرجحا أن تشهد الأشهر المقبلة تطورات سياسية قد تسهم في تحريك حالة الجمود وفتح الطريق أمام الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة.

https: //sarabic.

ae/20260119/الانتخابات-كحل-سياسي-في-ليبيا-شروط-غائبة-ومخاوف-قائمة-1109385834.

html.

https: //sarabic.

ae/20260206/غياب-سيف-الإسلام-القذافي-فرصة-للمصالحة-في-ليبيا-أم-عامل-جديد-لتعميق-الانقسام-1110069539.

html.

https: //sarabic.

ae/20260214/أزمة-بلا-أفق-كيف-انعكس-الانقسام-السياسي-على-المواطن-والاقتصاد-في-ليبيا-1110351358.

html.

feedback.

arabic@sputniknews.

com.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.

jpg.

webp.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/10/1110407239_0: 144: 1280: 1104_1920x0_80_0_0_37537535f10da656f2f7925bda1dcdb3.

jpg.

webp.

حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم.

© Sputnik.

MAHER ALSHAERYبعد 15 عاما على ثورة فبراير.

مسار متعثر بين التدخلات الدولية وآمال الانتخابات الليبية.

بعد مرور خمسة عشر عاما على ثورة السابع عشر من فبراير/ شباط 2011، لا تزال ليبيا تقف عند مفترق طرق حاسم، بين تطلعات بناء دولة مستقرة وموحدة، وواقع سياسي وأمني معقد يعكس استمرار الانقسام والصراعات على السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك