العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

أحمد هيكل: عجز الطاقة الذي بدأ عام 2000 هو جوهر أزمة الدين العام اليوم والسبب في التعويمات الثلاثة

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

قال الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن جوهر أزمة الدين تعود إلى كيفية التعامل مع قطاع الطاقة منذ نحو 25 عاما، وتحديدا منذ عام 2001، الذي شهد زيادة معدل الاستهل...

ملخص مرصد
قال الدكتور أحمد هيكل إن أزمة الدين العام المصري تعود إلى عجز الطاقة الذي بدأ عام 2000، مؤكداً أن هذا العجز هو السبب الرئيسي في التعويمات الثلاثة للجنيه. وأوضح أن قطاع الطاقة يمثل 75% من عجز الميزان التجاري، وأن الدعم العيني للطاقة يمثل "كارثة" مقارنة بالدعم النقدي المباشر.
  • عجز الطاقة منذ 2000 هو جوهر أزمة الدين العام والسبب في التعويمات الثلاثة
  • قطاع الطاقة يمثل 75% من عجز الميزان التجاري بقيمة 30-32 مليار دولار سنوياً
  • الدعم العيني للطاقة "كارثة" مقارنة بالدعم النقدي المباشر مثل تكافل وكرامة
من: الدكتور أحمد هيكل أين: مصر متى: منذ عام 2000 حتى الآن

قال الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، إن جوهر أزمة الدين تعود إلى كيفية التعامل مع قطاع الطاقة منذ نحو 25 عاما، وتحديدا منذ عام 2001، الذي شهد زيادة معدل الاستهلاك عن الإنتاج للمرة الأولى.

وأشار خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» إلى شعوره بحالة من «الهلع» بعد إجراء «القلعة» دراسة للتدفقات النقدية المستقبلية لهيئة البترول عام 2005، لافتا إلى النتائج أظهرت وجود «فجوة متزايدة» تتمثل في تراجع الإنتاج مقابل زيادة مستمرة في الاستهلاك، والتي نبهه إليها رئيس هيئة البترول سابقا المهندس عبد الخالق عياد.

وأكد أن حجم القروض ما كان ليتجاوز اليوم تريليون جنيه، لو تنبهت الدولة لأزمة الطاقة عام 2000 وعالجتها، موضحا أن سعر برميل النفط كان يدور حول 11 دولارا، قبل أن يقفز إلى 147 دولارا خلال عام 2007 مدفوعا بالنمو الصيني المتسارع.

وأشار إلى تحمل الدولة فاتورة استيراد البرميل بـ 147 دولارا وتبيعه في السوق المحلي بما يعادل 15 دولارا، مؤكدا أن قطاع الطاقة أحد القطاعات التي تسببت في أزمة هائلة.

وأضاف أن في أوائل عام 2006، عُقد اجتماع في «القلعة» بحضور عدد من القيادات لتقرير ما إذا كان سيتم عرض الحقائق على الحكومة أم لا، لافتا إلى استقرار الرأي على ضرورة المصارحة.

ولفت إلى «إجراء في ذلك الوقت ثلاث مكالمات مع كل من السيد جمال مبارك، والوزير عمر سليمان، ووزير المالية آنذاك يوسف بطرس غالي»، مؤكدا احترامه الكامل لهؤلاء الأشخاص.

وذكر أن مكتب الوزير عمر سليمان حدد موعدا في اليوم التالي لعرض الحقائق والأرقام، مشيرا إلى مقابلته وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي بعد ذلك، والذي أخبره بأنه «أنجز 95% من العمل المطلوب».

وأوضح أن وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي، كان يرى خلاف ما طرحه، قبل أن يقتنع لاحقا بدقة التحليل المقدم، قائلا: «بعد ربع ساعة اقتنع بما أقوله وقال: الكثير مما قلته حقيقي لكن لا يمكن قبول النتيجة التي وصلت إليها، وبعد ربع ساعة أخرى من استكمالي الشرح وقف من مكانه وقال شيئا عن أحد الوزراء».

ولفت إلى تحقق التوقعات التي طرحها منذ عام 2006، قائلا: «لو كان ما قلته حقيقيا فسيحدث شيئان؛ أولا، الدعم سيزداد بأرقام خرافية وهذا ما حدث، وثانيا الدولار سيذهب (سيرتفع) أمام الجنيه وهذا ما وقع، فجوهر الأزمة بدأ منذ 25 سنة في الطاقة، بل وقبل ذلك».

واعتبر أن الدعم العيني «كارثة»، متابعا: «أنا من أنصار الدعم بنسبة 100%، ولكن الدعم النقدي، الدعم العيني كارثة في أي مكان يتواجد به، إذا أردت الدعم فادعم نقديا وبشكل مباشر في حساباتها، مثل برنامج تكافل وكرامة».

وأكد أن أي شخص «منصف» يجب أن يقر بأن أصل مشكلة الدين بدأت بوضوح مع ملف الطاقة منذ عام 2000، قائلا: «إذا أراد أحد الحديث عن الدين العام اليوم فهذا هو أصل الدين العام، وأنا متأكد 100% مما أقوله، ليس لدي أدنى شك، عجز الطاقة ثم دعم الطاقة هو جوهر أزمة الدين 100%، والسبب في التعويمات الثلاثة 100%، بالإضافة إلى بعض الديون الأخرى على الهيئات الاقتصادية».

وأوضح أن العجز في الميزان التجاري يبلغ نحو 50 مليار دولار، لافتا إلى تغطيته عبر السياحة وتحويلات المصريين وقناة السويس وبعض القروض.

ولفت إلى أن قطاع الطاقة وحده يمثل حوالي 75% من إجمالي العجز في الميزان التجاري، بنحو 30 إلى 32 مليار دولار، مؤكدا أن الاستيراد السنوي للمنتجات البترولية والغاز «الأصل فيه عام 2000.

ويجب ألا يتصور أحد شيئا غير ذلك».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك