في خطوة أثارت غضبا واسعا، أزال المتحف البريطاني اسم" فلسطين" من خرائط ولوحات تعريفية ضمن معروضاته الخاصة بتاريخ الشرق الأوسط.
جاء ذلك استجابة لشكاوى قدمت من جهات صهيونية ومؤيدة لإسرائيل، وفق ما أوردته صحيفة The Telegraph البريطانية.
إليكِ تفاصيل أهم اللوحات والمعروضات التي شملها التغيير:
1.
معرض مصر القديمة (قاعة الهكسوس).
كانت هذه اللوحة من أكثر النقاط إثارة للجدل، حيث تم تعديل وصف أصول الشعوب التي دخلت مصر قديماً.
كانت اللوحة تصف" الهكسوس" بأنهم شعوب من" أصول فلسطينية".
تم استبدال العبارة بـ" أصول كنعانية" (Canaanite descent).
اعتبر المتحف أن مصطلح" فلسطين" لم يكن موجوداً تاريخياً في فترة حكم الهكسوس (حوالي 1650 قبل الميلاد).
2.
قاعة بلاد الشام القديمة (The Ancient Levant).
شملت التغييرات مجموعة من اللوحات والخرائط التي تغطي الفترة ما بين 2000 إلى 300 قبل الميلاد.
تم تحديث الخرائط التي كانت تضع اسم" فلسطين" على منطقة جنوب بلاد الشام في العصور البرونزية والحديدية، واستُبدلت بأسماء مثل" كنعان" أو" ممالك إسرائيل ويهوذا" بحسب الفترة الزمنية.
تم تعديل النصوص التي كانت تصف الحضارة الفينيقية بأنها كانت تتمركز في أجزاء من" فلسطين"، لتصبح أكثر تحديداً للمناطق الجغرافية القديمة.
3.
لوحات" الملابس التقليدية" والدمى.
أثيرت شكاوى حول معروضات تعود لمنتصف القرن العشرين موضوعة في سياق تاريخي قديم.
مجموعة من الدمى ترتدي" الزي الفلسطيني التقليدي" كانت معروضة في قاعة" بلاد الشام القديمة".
ذكر المتحف أنه سيراجع استخدام مصطلح" فلسطين الريفية" (Rural Palestine) في هذا السياق، لتجنب الإيحاء بوجود" استمرارية ثقافية غير منقطعة" من العصور القديمة إلى العصر الحديث في تلك القاعة تحديداً.
كانت بعض اللوحات تصف حملات الفراعنة (مثل تحتمس الأول) بأنها وصلت إلى منطقة" سوريا-فلسطين".
تمت مراجعة هذه التسمية لأن مصطلح" Syria-Palaestina" هو مصطلح روماني استُخدم لاحقاً في عام 135 ميلادياً، أي بعد حوالي 1600 عام من عهد تحتمس الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك