أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية إطلاق المنهاج التمكيني" التعلم الذاتي"، الذي أعدّه المركز الوطني لتطوير المناهج بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة، وذلك بعد عمل منهجي شمل مراحل التخطيط وصياغة الأهداف التربوية في سوريا.
وقالت الوزارة عبر حسابها في" فيس بوك" إن المنهاج الجديد يأتي استجابةً للتحديات التعليمية الراهنة، ويستهدف الأطفال خارج المدرسة داخل البلاد وخارجها، ولا سيما المنقطعين عن التعليم أو الذين لم تتح لهم فرصة الالتحاق به سابقاً، بهدف إعادتهم إلى المسار التعليمي وتمكينهم من تعويض الفاقد التعليمي.
وبحسب البيان، يعتمد المنهاج على نموذج التعلم الذاتي المرتكز إلى النظرية البنائية، بما يعزز دور المتعلم بوصفه محور العملية التعليمية، ويسهم في ترسيخ المعرفة وضمان استدامتها، فاتحاً المجال أمام الطلبة للعودة إلى التعليم بثقة وتمكين.
التربية تبحث" التعليم الدامج" في سوريا.
وفي 10 من شباط الحالي، بحثت وزارة التربية والتعليم، مع ممثلي عدد من المنظمات الدولية، مقترحات خطة تنفيذية لتعزيز" التعليم الدامج"، وبناء فريق وطني مدرَّب للتعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في أثناء اجتماع عُقد في مبنى الوزارة بدمشق.
وناقش المشاركون آليات تطوير حقيبة تدريبية رقمية تفاعلية تُتاح عبر المنصات التعليمية التابعة للوزارة، إضافة إلى خطط الارتقاء بالتعليم" المهني والثانوي الدامج"، وضمان استمرارية التعليم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بعد مرحلة التعليم الأساسي، بحسب وكالة" سانا".
وشدّد المشاركون على أهمية تنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في دمج هؤلاء الأطفال ضمن النظام التعليمي، وتكييف المحتوى التعليمي بما يلائم احتياجات جميع الطلاب، إضافة إلى بناء قدرات الكوادر التعليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك