روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

«فاينانشيال تايمز»: ألف طن من اليورانيوم قرب مناطق سيطرة «داعش» في النيجر

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 أسبوع
1

يترقب المشهد الأمني في منطقة الساحل وجنوب الصحراء في أفريقيا تفجر أزمة جديدة مع بروز خطر غير تقليدي يتمثل في مخزون ضخم من اليورانيوم المركز في النيجر، بات قريبا من مناطق واقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش». ...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة فاينانشيال تايمز بأن ألف طن من اليورانيوم المركز في النيجر باتت قريبة من مناطق سيطرة تنظيم داعش، مما يثير مخاوف من وقوعها في أيدي التنظيم أو بيعها في السوق السوداء. ونقلت القافلة من مناجم أرليت إلى قاعدة جوية ضعيفة بمحيط العاصمة نيامي التي تعرضت لهجوم دموي من داعش في يناير الماضي.
  • ألف طن من اليورانيوم المركز نُقلت من مناجم أرليت إلى قاعدة جوية قرب نيامي
  • القاعدة تعرضت لهجوم دموي من داعش في يناير الماضي
  • المجلس العسكري يجري مباحثات لبيع المخزون بقيمة 240 مليون دولار
من: المجلس العسكري في النيجر، تنظيم داعش أين: النيجر، قاعدة جوية قرب العاصمة نيامي متى: منذ نوفمبر الماضي، هجوم يناير 2024

يترقب المشهد الأمني في منطقة الساحل وجنوب الصحراء في أفريقيا تفجر أزمة جديدة مع بروز خطر غير تقليدي يتمثل في مخزون ضخم من اليورانيوم المركز في النيجر، بات قريبا من مناطق واقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش».

وقالت جريدة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، اليوم الإثنين، إنه منذ نوفمبر الماضي، انطلقت قافلة تحمل ألف طن من اليورانيوم في المناطق الشمالية من النيجر وصلت إلى قاعدة عسكرية في محيط العاصمة نيامي تعرضت لهجوم دامي من قبل عناصر «داعش» في يناير الماضي، مما أثار مخاوف إقليمية ودولية من وقوع شحنة اليورانيوم في يد عناصر التنظيم، أو بيعها في السوق السوداء.

النيجر تتشارك مع ليبيا حدودا بطول 342 كيلومتر.

وتتشارك النيجر حدودا شاسعة مع ليبيا طولها (342 كم) تقريبا، وتمتد من النقطة الثلاثية مع الجزائر في الغرب، إلى النقطة الثلاثية مع تشاد في الشرق.

ولطالما كانت الحدود بين ليبيا والنيجر مثار قلق أمني كبير، بسبب صعوبة فرض سيطرة كاملة عليها مما سمح بتدفق المهاجرين وأنشطة التهريب والأسلحة وغيرها.

- شركة يورانيوم فرنسية تؤكد «فقدان السيطرة» على فرعها في النيجر.

- مقتل 44 مدنيا في هجوم لعناصر «داعش» بجنوب غرب النيجر.

- «وسط الخبر» يناقش: هل ستنتقل عدوى «داعش» من دول الساحل إلى الداخل الليبي؟بدأت الرحلة، بحسب الجريدة، من نقل ألف طن من اليورانيوم المركز من مناجم «أرليت» في شمال النيجر إلى محيط العاصمة نيامي، بعد قرار المجلس العسكري الحاكم تأميم قطاع التعدين.

وبينما رأى البعض القرار خطوة لقطع الإرث الفرنسي في إدارة المناجم، إلا أن المشهد ينذر بمخاطر جديدة.

إذ يبقى اليورانيوم، المعروض في الأسواق الدولية دون مشترٍ إلى الآن، في قاعدة جوية ضعيفة بمحيط العاصمة نيامي التي تعرضت أخيراً إلى هجوم من مقاتلي «داعش».

يأتي ذلك في الوقت الذي تتسع فيه دائرة هجمات تنظيم «داعش» وتنظيمات مرتبطة بـ«القاعدة» في غرب وشمال النيجر، وباتت أقرب إلى العاصمة نيامي.

ومن شأن تلك الهجمات تهديد أي منشأة استراتيجية أو مخزونات المواد الحساسة.

ويلقي المصير الغامض لمخزون اليورانيوم الضوء ليس فقط على موقف المجلس العسكري في النيجر، الذي وعد بتحسين الوضع الأمني، بل أيضا مساعي باريس للحفاظ على قبضتها على مناجم اليورانيوم التي أدارتها لعقود في النيجر وأنحاء أفريقيا.

وفي الوقت الذي يخوض فيه المجلس العسكري حربا مع «داعش»، بدأت السلطات مباحثات بشأن بيع مخزون الألف طن من اليورانيوم المركز إلى دول من بينها روسيا، وتقدر قيمة المخزون بـ240 مليون دولار.

وفي تصريحات سابقة، قال وزير التعدين في النيجر، العقيد عثمان أبارشي: «بإمكاننا البيع لمن نشاء، لن نبيع إلا للمشترين الذين نعتبرهم مسؤولين.

نتفاوض مع الروس والصينيين والأميركيين».

ويشكك البعض في نجاح المجلس العسكري في بيع مخزون اليورانيوم في حال حوصر من مقاتلي التنظيم، كما أن شركة «أورانو» الفرنسية، التي قرر المجلس العسكري إنهاء عملياتها يونيو الماضي، قد بدأت إجراءات قانونية لمنع أي محاولات للبيع.

وفيما تحتاج نيامي بشدة إلى بيع هذا المخزون لدعم خزائنها، قالت مصادر مقربة من النقاشات الداخلية إن «قادة المجلس العسكري تدرك جيدا أن التعامل بشكل وثيق مع روسيا ربما يأتي بنتائج عكسية».

ونقلت «فاينانشيال تايمز» عن مصدر في النيجر لم تكشف هويته قوله: «إذا كان هناك عرض أميركي واضح، سيوافقون بالتأكيد.

آخر ما ترغب في فعله هو البيع إلى الروس في السوق السوداء».

وبحسب الجريدة الأميركية، أظهرت شركة «أكسيا باور» ومقرها الإمارات اهتماما بشراء مخزون اليورانيوم.

وتصدر النيجر نوعا من اليورانيوم معروف بـ«الكعكة الصفراء» وهو نوع مركز معالج يمكن أن يستخدم في صنع وقود المفاعلات النووية، ويمكن نظريا تخصيبه بدرجات أعلى.

وقبل استيلاء الجيش على السلطة العام 2023، كانت النيجر تزود محطات الطاقة في أوروبا بما يصل إلى ربع اليورانيوم الطبيعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك