أبرز الأضرار المحتملة لهذه العادة الشائعة.
أولًا: تكوّن مواد ضارة نتيجة الاحتراق.
عند تعريض الخبز مباشرة للهب، قد يحترق سطحه ويتحول إلى اللون الأسود.
الجزء المحترق يحتوي على مركبات ناتجة عن الاحتراق قد تكون ضارة عند تناولها بكميات متكررة، مثل بعض المركبات الكربونية المرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بمشكلات صحية على المدى الطويل.
القاعدة الذهبية: تجنب تناول الأجزاء المتفحمة أو السوداء من أي طعام.
عند وضع الخبز فوق الشعلة مباشرة، قد يلتقط بعض نواتج احتراق الغاز، خاصة إذا كان الاحتراق غير كامل (في حال وجود لون أصفر في اللهب بدلًا من الأزرق).
الاحتراق غير الكامل قد ينتج عنه مواد ملوثة قد تترسب على سطح الطعام.
ثالثًا: مخاطر السناج وتراكم الدهون.
عين البوتاجاز غالبًا ما تحتوي على بقايا دهون أو سناج متراكم نتيجة الطهي المتكرر.
وضع الخبز مباشرة فوقها قد يؤدي إلى انتقال هذه الشوائب إلى الطعام، ما يرفع احتمالية تلوثه بمواد غير صحية.
احتراق أطراف العيش قد ينتج عنه دخان خفيف يحتوي على جسيمات دقيقة، واستنشاق هذه الجسيمات بشكل متكرر قد يسبب تهيجًا في الجهاز التنفسي، خاصة لدى مرضى الحساسية أو الربو.
ما البدائل الآمنة لتسخين العيش؟لتفادي المخاطر السابقة، يُفضل استخدام طرق أكثر أمانًا مثل:
- تسخينه في فرن البوتاجاز لبضع دقائق.
- استخدام محمصة الخبز (التوستر).
- تسخينه في طاسة نظيفة على نار هادئة دون ملامسة اللهب مباشرة.
- استخدام الميكروويف مع تغطيته للحفاظ على طراوته.
- عند تكرار احتراق الخبز بشكل واضح.
- في حال ضعف صيانة البوتاجاز أو تغيّر لون اللهب.
- إذا لم يتم تنظيف العيون بانتظام.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك