وكالة الأناضول - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني وكالة الأناضول - الإمارات والولايات المتحدة تبحثان آفاق التعاون التجاري وكالة الأناضول - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل وكالة الأناضول - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا وكالة الأناضول - العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج وكالة الأناضول - مجلس الأمن يدعو لوقف الاشتباكات بالسودان ويدين هجمات "الدعم السريع" وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي وكالة الأناضول - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي وكالة الأناضول - نتنياهو يهاجم انتقادات اليسار واليمين الأمريكيين لإسرائيل
عامة

الكرملين: "لا أساس" للاتهامات الأوروبية بأن نافالني مات مسموما

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع

نافالني الذي عرف بمحاربته الفساد ومعارضته الشرسة الرئيس فلاديمير بوتين وغزو روسيا لأوكرانيا، توفي داخل السجن عن 47 عاما في 16 شباط/فبراير 2024. .واتهمت خمس دول أوروبية هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وا...

ملخص مرصد
نفى الكرملين الاتهامات الأوروبية بتسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني، واصفا إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة". وكانت خمس دول أوروبية قد أعلنت نتائج تحقيقات أظهرت تعرض نافالني لسم نادر أثناء سجنه في روسيا. وتوفي نافالني داخل السجن في فبراير 2024 عن عمر 47 عاما.
  • الكرملين رفض اتهامات أوروبية بتسميم نافالني ووصفها بأنها متحيزة
  • خمس دول أوروبية أعلنت نتائج تحقيقات أظهرت تعرض نافالني لسم نادر
  • نافالني توفي داخل السجن في فبراير 2024 بعد قضائه عقوبة 19 عاما
من: الكرملين، أليكسي نافالني، خمس دول أوروبية أين: روسيا، أوروبا متى: فبراير 2024، السبت (تاريخ إعلان النتائج)

نافالني الذي عرف بمحاربته الفساد ومعارضته الشرسة الرئيس فلاديمير بوتين وغزو روسيا لأوكرانيا، توفي داخل السجن عن 47 عاما في 16 شباط/فبراير 2024.

واتهمت خمس دول أوروبية هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا السبت روسيا بتسميمه بناء على تحقيقات وتحليلات أجرتها وأعلنت نتائجها السبت.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين خلال مؤتمره الصحافي اليومي" لا نقبل مثل هذه الاتهامات.

نحن نختلف معها.

نعتبر أنها متحيزة وأن لا أساس لها من الصحة".

وجاء هذا التعليق بعد تصريح لوالدة نافالني أدلت به الاثنين في الذكرى الثانية لوفاته، وطالبت فيه بتحقيق" العدالة" لنجلها.

وقالت ليودميلا نافالنيا بالقرب من ضريح ابنها في مقبرة بوريسوفسكوي بموسكو" تؤكّد هذه الخلاصة ما كنّا نعرفه منذ البداية.

كنّا نعرف أن ابني لم يمت بكلّ بساطة في السجن، فهو تعرّض للاغتيال".

وأضافت في تصريح للصحافيين وبينهم مراسلو وكالة فرانس برس" أظنّ أن الأمر سيستغرق بعض الوقت وسنعرف من فعل ذلك.

بالطبع، نتمنى أن يحصل ذلك في بلدنا وأن تسود العدالة".

توافد عشرات الأشخاص صباح الاثنين إلى ضريح المُعارِض الراحل الذي غطته المئات من الزهور.

وأقيمت قربه مراسم دينية.

ووضع بعض المعزين كمامات طبية أخفوا بها وجوههم.

وحظرت السلطات الروسية المنظمات التي أنشأها نافالني على أساس تهم" التطرف" و" الإرهاب"، وبات كل من يجاهر بدعم حركته معرَّضا للملاحقة القضائية.

لكنّ البعض لم يترددوا رغم هذه المخاطر في زيارة المقبرة، وتحدث بعضهم إلى وكالة فرانس برس مكتفين بذكر أسمائهم الأولى.

قالت أولغا البالغة 27 عاما والتي حضرت حاملة باقة من الورود الصفراء" نريد أن نحيي ذكرى شخص مات ظلما بسبب القمع السياسي".

ورأت ليودميلا (67 عاما) أن نافالني كان شخصية ألهمت الناس" للسير على خطاه".

ومنذ وفاته، تشعر" بأن المستقبل قاتم".

في المقابل، قال إيغور (20 عاما) إن استمرار الناس في التجمع لتوجيه تحية إلى نافالني أمر يبعث الأمل لديه.

أعلنت الدول الأوروبية الخمس السبت عن نتائج تحقيق أجري باستخدام عينات أخذت من جسم نافالني وهُرِّبَت خفية من روسيا بعد وفاته.

وأفاد بيان مشترك أصدرته هذه الدول على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أن هذا التحقيق أظهر أن نافالني تعرّض" للتسميم" بـ" سم نادر" موجود في جلد ضفادع السهام الإكوادورية هو الإيباتيدين.

وأوضح البيان أن" الحكومة الروسية وحدها كانت تملك الوسائل والدافع والفرصة لاستخدام هذا السم الفتاك ضد أليكسي نافالني خلال سجنه في روسيا".

وقالت أرملة نافالني يوليا نافالنيا السبت إن" المعطيات العلمية باتت تؤكد أن نافالني.

اغتيل".

ودأب الكرملين على نفي الاتهامات بقتل نافالني، لكنه لم يُقدّم تفسيرا كاملا لظروف وفاته، واكتفى بالقول إنه أُصيب بوعكة وانهار فجأة بينهما كان يتمشى في السجن.

وسبق لبوتين الذي لم يذكر اسم نافالني إلا بعد رحيله، أن وصف وفاته بأنها" حدث محزن"، مضيفاً أن هناك" حالات أخرى توفي فيها أشخاص أثناء احتجازهم".

بعد وفاته، رفضت السلطات لأيام عدة تسليم جثمانه لعائلته، ما أثار شكوك أنصاره الذين يتهمون السلطات الروسية بقتله ومحاولة التستر على جريمتها.

كان نافالني يقضي عقوبة بالسجن 19 عاما في المنطقة القطبية الشمالية.

وفي عام 2020، نجا من تسمم خطير، وتلقى العلاج في ألمانيا بعدما أوشك على الموت.

وعند عودته إلى روسيا في كانون الثاني/يناير 2021، أُلقي القبض عليه فورا وحُكم عليه لاحقا بالسجن لمدد طويلة، لكنه اعتبر أن لهذه الأحكام دوافع سياسية.

وشكّل موت نافالني ضربة قاصمة للمعارضة الليبرالية الروسية بععدما أضعفَها اضطهاد الكرملين، وتولت زوجته المقيمة خارج روسيا قيادة حركة زوجها، من دون أن تتمكن من ترسيخ حضور قوي.

وتتردد المعارضة الروسية التي تعاني انقسامات داخلية حادة، في إبداء دعم واضح للأوكرانيين خشية نفور الروس منها والقضاء على أي أمل في مستقبل سياسي لها، ما يثير انتقادات في أوكرانيا والغرب.

وبتركيز نشاطه على مكافحة الفساد والاختلاسات السياسية والاقتصادية، أصبح نافالني الشخصية المعارضة الوحيدة التي نجحت في إقناع آلاف الروس، ومعظمهم من شباب المدن، بالتظاهر ضد بوتين الذي يتولى السلطة منذ أواخر عام 1999.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك