وأوضح التهامي، إن العمل يقدم تجربة بصرية متكاملة تدمج بين الروحانية الإسلامية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما خلق فضاء" سرياليا" يواكب تطلعات عالم الميتافيرس.
وأضاف ان الأغنية تأتي ضمن رؤية الاستراتيجية لكسر الأطر التقليدية للمنشد الديني، والسعي نحو عولمة فن الإنشاد العريق عبر أدوات العصر الحديث.
وأشار إلى أن أغنية" هلالك بان" ثورة فنية بتقديمه أول" منشدة افتراضية" بالكامل، حيث تم تصميمها كـ" شريكه" له في العمل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ليؤكد من جديد على تطوره من كونه منشدا مبدعا إلى مطور ومنتج للمحتوى البصري والموسيقي المبتكر.
وأوضح أن الأغنية تم دمج صوت ينشد بالعربية مع ملامح غربية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي تنشد بالإنجليزية يعزز فكرة" وحدة الوجود" والتحام الثقافات، وهي ثيمة أساسية في أعمالي الأخيرة التي تمزج فيها بين" الجاز" أو" الروك" وبين القصائد الصوفية، وتجاوز القيود في تقديم صوت نسائي في الإنشاد (وهو أمر يواجه أحيانا تحفظات اجتماعية أو صعوبة في إيجاد منشدات متمرسات في هذا اللون المعقد) من خلال بوابة التكنولوجيا.
وأضاف المنشد محمود التهامي، أن الأغنية تتماشى مع الفكر الصوفي الذي يركز على" الأرواح" واسعى من خلال هذا المشروع إلى إيصال الإنشاد الصوفي إلى المنصات العالمية والوصول إلى جيل" Z" والمستمعين الغربيين عبر لغة بصرية وموسيقية يفهمونها، مع الحفاظ على العربية والفصحى كعنصر أساسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك