أعلنت الممثلة سلمى حايك في العاصمة المكسيكية، الأحد، أنها تعمل على إنتاج فيلم يهدف، بحسب قولها، إلى تصحيح الصورة «الخاطئة» التي يرسمها البعض عن المكسيك والرد على الهجمات التي تستهدف بلدها.
وشاركت حايك في حدث عام لإعلان دعم الحكومة المكسيكية لقطاع صناعة السينما بمشاركة الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم.
وقالت «هذا المشروع يحمل أهمية خاصة في وقت نتعرض لهجوم أخلاقي وفي حين تُنقل صورتنا بطريقة خاطئة تماما»، دون تحديد الجهة التي تقف وراء ذلك، وفق وكالة «فرانس برس».
وأضافت أنه من المهم استعادة «السيطرة» على السرد من أجل «أن نقول، هذه هي المكسيك، ليس ما يحاولون بيعه لكم.
هذا ما نحن عليه».
التضامن مع ذوي الأصول اللاتينية.
وردا على سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعادية للمهاجرين، أعربت سلمى حايك عن تضامنها مع ذوي الأصول اللاتينية في الولايات المتحدة وقدمت نصائح عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن حقوقهم في حال تعرضوا لعملية دهم من عملاء الهجرة الفدراليين.
ومن المقرر أن يجري تصوير هذا الفيلم الذي لم يتم الكشف عن عنوانه بعد، في ولاية فيراكروز مسقط رأس سلمى حايك وولاية كوينتانا رو، وكلاهما في جنوب شرق البلاد.
- سلمى حايك: هوليوود تعامل النساء كقردة السيرك.
- سلمى حايك صمتت عن تحرّش واينستين لحماية بانديراس.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الفيلم سيضم الممثلة الأميركية أنجلينا جولي التي زارت أجزاء من ولاية فيراكروز مع سلمى حايك في يوليو 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك