العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

أغنية المطر "أشتا تا تا".. لحن طفولي أم رسالة عميقة؟

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 أسبوع

مع تساقط أولى قطرات المطر في المغرب، يعود مشهد مألوف يتكرر كل عام؛ أطفال يهرعون إلى الخارج، يرفعون وجوههم نحو السماء ويرددون بحماس" أشتا تا تا ياولايدات الحراثة". هذه الأغنية الشعبية، التي تناقلتها ال...

ملخص مرصد
مع تساقط المطر في المغرب، تعود أغنية "أشتا تا تا" الشعبية التي يرددها الأطفال، والتي تحولت من لحن طفولي بسيط إلى رسالة اجتماعية وسياسية عميقة. أعادت فرقة هاندالا المغربية تقديمها في التسعينيات بأسلوب يتناول قضايا الفقر والظلم الاجتماعي، مستوحية اسمها من شخصية هاندالا للرسام ناجي العلي.
  • أغنية "أشتا تا تا" ترمز لبداية موسم الأمطار في المغرب وتتناقلها الأجيال
  • فرقة هاندالا أعادت تقديمها في التسعينيات بأسلوب يتناول قضايا اجتماعية وسياسية
  • الفرقة استمدت اسمها من شخصية هاندالا للرسام الفلسطيني ناجي العلي
من: أطفال المغرب، فرقة هاندالا أين: المغرب متى: مع تساقط المطر سنوياً، وإعادة تقديمها في التسعينيات

مع تساقط أولى قطرات المطر في المغرب، يعود مشهد مألوف يتكرر كل عام؛ أطفال يهرعون إلى الخارج، يرفعون وجوههم نحو السماء ويرددون بحماس" أشتا تا تا ياولايدات الحراثة".

هذه الأغنية الشعبية، التي تناقلتها الأجيال، تحولت مع مرور الزمن إلى رمز لبداية موسم الأمطار، يتردد صداها في ساحات المدارس وحتى داخل البيوت، حيث تستعين بها الأمهات أحيانا لتهدئة صغارهن.

ورغم بساطة كلماتها وبراءتها الظاهرة، فإن بعض مقاطع الأغنية تظل محاطة بالغموض وتثير فضول الكثيرين، من هو" بوزكري"؟ ولماذا يطلب منه تحضير الخبز؟ ومن هو" القاضي" الذي يستقبل أبناء الفلاحين؟ أسئلة بقيت بلا تفسير حاسم، ما زاد من جاذبية هذه الأغنية في الذاكرة الشعبية.

" أشتا تا تا" … من أغنية أطفال إلى رسالة اجتماعية.

بعيدا عن طابعها الطفولي، أعادت فرقة" هاندالا" المغربية في أوائل التسعينيات تقديم" أشتا تا تا" بأسلوب مختلف ضمن ألبومها الوحيد.

تأسست الفرقة في فرنسا، وتحديدا بمدينة جينيفلييه بضواحي باريس، بقيادة سعيد وهاجر، وقدمت نسخة تبدأ بأصوات المطر والرعد قبل أن تتحول إلى عمل إيقاعي يحمل نبرة أكثر جدية.

في هذه النسخة، تنتقل الكلمات من أجواء الفرح إلى مواضيع اجتماعية وسياسية حساسة، مثل الفقر والظلم الاجتماعي و" القاضي الفاسد".

كما تشير إلى معاناة أطفال يعانون من نقص الخبز والحليب، وتلمّح إلى سياق وطني أوسع، من ضمنه مشاريع كبرى مثل بناء مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء.

ويرى بعض المتابعين أن الأغنية الشعبية أقدم من تجربة" هاندالا"، إذ أعادت الفرقة صياغتها بإضافة مقاطع تعكس المناخ الاجتماعي والسياسي الذي عرفه المغرب خلال الثمانينيات والتسعينيات، وهي فترة اتسمت بتداعيات سياسات التكيف الهيكلي التي أثرت على عدد من المناطق القروية.

من خلال هذه القراءة، تحولت" أشتا تا تا" إلى صوت رمزي لمعاناة" أطفال الفلاحين".

فرقة هاندالا… تجربة فنية قصيرة الأثر.

رغم حضورها اللافت، ظل مشوار فرقة" هاندالا" قصيرا؛ إذ أصدرت ألبوما واحدا فقط ضم تسع أغان ذات طابع سياسي واضح، تناولت قضايا السجناء السياسيين والعدالة الاجتماعية والقضية الفلسطينية.

تنوعت الأعمال بين اللهجة المغربية ولهجات من الشرق الأوسط، خاصة في الأغاني المرتبطة بفلسطين.

واستمدت الفرقة اسمها من شخصية" هاندالا" الشهيرة التي ابتكرها رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي سنة 1969، وهو الطفل حافي القدمين الذي أصبح رمزا للهوية والمقاومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك