حب الأم لأطفالها غريزة طبيعية، وتحرص كل أم على رعاية وتربية أبنائها، وغمرهم بالحب والحنان والعطاء، حيث تتكبد الأمهات الكثير من أجل أبنائها.
ورغم كل الحب والحنان الذي تقدمه الأمهات للأبناء إلا أنه أحيانا لا يشعر الطفل بحب أمه رغم كل ما تفعله من أجله؛ وذلك لأسباب عديدة.
أخطاء شائعة تجعل طفلك لا يشعر بحبك له.
يقول الدكتور تامر عبد الحميد استشارى طب الأطفال وحديثي الولادة، إن الأطفال لا يقيسون الحب بما تفعله الأم لهم، ولكن من خلال الإحساس الذي يصل إليهم، وهناك أخطاء شائعة تجعل الطفل لا يشعر بحب أمه، منها:
انشغال الأم رغم أنها مع الطفل، ولكن يكون ذهنها فى المطبخ أو العمل أو الموبايل أو الحديث معه بدون النظر فى عينيه، والطفل يترجم هذه الأفعال على أنه غير مهم فى حياة الأم.
الحب المشروط بدون أن نشعر: “لو سمعت الكلام هجبلك اللي إنت عايزه”، “لو طلعت الأول هبقى مبسوطة منك”… هذه الجمل توصل له رسالة خطيرة: أن الحب مرتبط بالأداء.
المقارنة المستمرة، حتى ولو كانت بهزار، مثل “أختك أشطر”، “ابن خالتك أهدى منك”، والمقارنة تزرع غيرة وحزنًا، وتجعل الطفل يشعر بأنه أقل.
تصحيح كل شيء يفعله الطفل، ما يهز ثقته بنفسه.
التقليل من مشاعره، وعندما يبكي القول له: “إنت مكبر الموضوع”، “على إيه بس العياط ده؟ ”.
بالنسبة لنا الموضوع بسيط، ولكن بالنسبة له عالمه كله؛ لذا يجب احترام مشاعره حتى لو كانت صغيرة، لأنه يتعامل على أن إحساسه مهم.
الغضب السريع والصوت العالي، وأحيانا الضغط، يجعلنا نصرخ بسرعة، والطفل لا يفهم أن سبب الضيق الموقف نفسه، وللأسف يظن أن الصراخ والضيق بسببه هو.
وأضاف عبد الحميد، أن الطفل لا يحتاج إلى أم كاملة، بل يحتاج إلى أم تشعر به وتسمعه وتنظر فى عينيه، يحتاج إلى حضن صادق وكلمة تقدير، واهتمام دقيق بتفاصيله، فهذا كفيل بأن يشعر أنه أغلى ما عند أمه.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار اقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوداث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة و السياسةالخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك