الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

أسباب ارتفاع ضغط زيت محرك سيارتك وطرق صيانته

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع
2

يعتبر ضغط زيت المحرك هو الخط الدفاعي الأول لحماية استثمارك في سيارتك؛ لأن منظومة التشحيم هي القلب النابض للسيارات، وفي حالة حدوث خلل في ضغطها فهذه رسالة استغاثة من المحرك. .استخدام الزيوت والفلاتر ا...

ملخص مرصد
ارتفاع ضغط زيت المحرك يشير إلى خلل بنيوي يهدد سلامة المحرك، وينتج عن أسباب مثل انسداد الفلتر، تعطل صمام التخفيف، استخدام زيت غير مناسب، تراكم الرواسب، أو أعطال إلكترونية. الصيانة الدورية واستخدام الزيوت الأصلية ضرورية لتجنب الإصلاحات الكبرى وضمان أداء المحرك على المدى الطويل.
  • انسداد فلتر الزيت يرفع الضغط ويسمح بمرور زيت غير مصفى يضر بالمحرك.
  • تعطل صمام تخفيف الضغط يسبب تراكمًا مستمرًا للضغط قد يدمر المضخة أو الفلتر.
  • استخدام زيت ذي لزوجة غير متوافقة يصعب تدفقه ويحرم الأجزاء العلوية من التزييت السريع.
من: مالكو السيارات وفنيو الصيانة

يعتبر ضغط زيت المحرك هو الخط الدفاعي الأول لحماية استثمارك في سيارتك؛ لأن منظومة التشحيم هي القلب النابض للسيارات، وفي حالة حدوث خلل في ضغطها فهذه رسالة استغاثة من المحرك.

استخدام الزيوت والفلاتر الأصلية الموصى بها، والالتزام بمواعيد الصيانة، يوفر عليك مبالغ طائلة من الإصلاحات الكبرى، ويضمن بقاء المحرك في حالة فنية مثالية لسنوات طويلة، لتنعم بقيادة آمنة ومطمئنة.

وتُعرّف مشكلة ارتفاع ضغط الزيت ميكانيكيًا بأنها الحالة التي تتجاوز فيها قوة تدفق السائل التشحيمي النطاق الآمن المبرمج من قِبل المهندسين المصنعين للمحرك.

في الحالة الطبيعية، يجب أن ينساب الزيت عبر القنوات والمجاري الداخلية بيسر تام، ولكن عند حدوث خلل ما، يتحول هذا السائل إلى مصدر تهديد.

بدلًا من أن يقوم الزيت بوظيفته الأساسية في امتصاص الحرارة وتقليل الاحتكاك بين الأجزاء المعدنية، فإنه يبدأ بمواجهة مقاومة شديدة، أو يتم دفعه بقوة مفرطة تفوق قدرة تحمل الأجزاء، مما يؤدي إلى حالة نصفها بـ “الاحتقان الميكانيكي”.

مؤشر الخطر في ارتفاع ضغط زيت المحرك.

هذا الارتفاع ليس دليلًا على قوة المحرك أو كفاءته، بل هو مؤشر خطر يعلن عن وجود عائق أو خلل بنيوي يمنع الدورة الزيتية من الاكتمال بشكل طبيعي، مما يضع ضغوطًا وأحمالًا إضافية غير مبررة على موانع التسرب والحشيات والمكونات الحساسة التي لم تُصمم لتحمُّل هذا القدر من الإجهاد.

لا يمكن للمحرك أن يعمل بكفاءة واستدامة إذا خرج ضغط الزيت عن النطاق المحدد له، وتتعدد الأسباب التي تؤدي لهذه الظاهرة التقنية، ومن أبرزها خمسة مسببات رئيسية:

1 – انسداد فلتر الزيت وتراكم الملوثات.

يعتبر فلتر الزيت خط الدفاع الأول؛ فوظيفته هي حجز الشوائب المعدنية الدقيقة وبقايا الاحتراق.

مع مرور الوقت وإهمال جدول الصيانة الدوري، يتشبع الفلتر بالأوساخ حتى ينسد تمامًا.

في هذه الحالة، يرتفع الضغط داخل غلاف الفلتر بشكل هائل.

ورغم أن المهندسين صمموا “صمام تحويل” للطوارئ يسمح بمرور الزيت عند انسداد الفلتر، إلا أن هذا الحل مؤقت وكارثي؛ فالزيت الذي سيتدفق حينها سيكون “غير مصفى”، محملًا بالشوائب التي تعمل كمواد صنفرة تفتك بأجزاء المحرك الحيوية وتزيد من مقاومة التدفق لاحقًا.

2 – تعطل صمام تخفيف الضغط (Relief Valve).

تحتوي مضخة الزيت على صمام أمان صغير يُسمى صمام تخفيف الضغط، ومهمته هي فتح ممر جانبي للزيت عندما يتجاوز ضغط زيت المحرك حدًا معينًا لإعادته إلى الخزان.

إذا تعرض هذا الصمام للصدأ أو علق في وضع الإغلاق بسبب الرواسب، فلن يجد الزيت الزائد مكانًا للذهاب إليه، مما يسبب تراكمًا مستمرًا للضغط داخل النظام.

هذا العطل الميكانيكي يعتبر من أخطر الأسباب لأنه قد يؤدي إلى انفجار فلتر الزيت أو تدمير مضخة الزيت نفسها.

3 – استخدام زيت ذي لزوجة غير متوافقة.

تعتمد المحركات الحديثة على ممرات زيت دقيقة جدًا تتطلب لزوجة محددة بدقة.

استخدام زيت “ثقيل” أو سميك جدًا بحجة أنه يحمي المحرك بشكل أفضل، هو خطأ فني شائع.

الزيت السميك يواجه صعوبة كبيرة في التدفق عبر تلك الممرات الضيقة، خاصة في الأجواء الباردة أو عند بدء التشغيل صباحًا.

يضطر المحرك هنا لبذل طاقة مضاعفة لدفع هذا السائل اللزج، مما يرفع القراءة على مقياس الضغط بشكل ملحوظ ويحرم الأجزاء العلوية من المحرك من التزييت السريع.

4 – تراكم الرواسب الكربونية (Sludge).

عند إهمال تغيير الزيت لفترات طويلة، يتحول الزيت كيميائيًا إلى مادة تشبه الطين أو “الشحم الأسود” نتيجة الحرارة العالية والتحلل.

هذه الرواسب تترسب على جدران القنوات الداخلية للمحرك، مما يقلل من قطر هذه القنوات تدريجيًا.

تمامًا كما يحدث في شرايين الإنسان عند انسدادها، يرتفع الضغط اللازم لدفع الكمية المطلوبة من الزيت عبر هذه الممرات الضيقة، وهو ما يفسر الارتفاع المستمر في قراءات الضغط مع تقدم عمر المحرك المهمل صيانته.

5 – الأعطال الإلكترونية وحساس الضغط.

في كثير من الحالات، يكون المحرك سليمًا ميكانيكيًا، ولكن المشكلة تكمن في “نظام القياس”.

حساس ضغط زيت المحرك هو قطعة إلكترونية صغيرة قد تتعرض للتلف أو التآكل، مما يجعلها ترسل إشارات كهربائية خاطئة لوحدة التحكم في السيارة.

تظهر هذه القراءات المرتفعة على لوحة العدادات وتثير قلق السائق، بينما يكون الضغط الفعلي داخل المحرك طبيعيًا.

لذا، فإن الفحص بجهاز قياس ضغط ميكانيكي خارجي هو الخطوة الأولى للتأكد من صحة هذه القراءات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك