قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح
عامة

ألمانيا تنتقد جهود فرنسا في الإنفاق الدفاعي وتدعو باريس إلى اتخاذ قرارات صعبة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
2

وقال فاديفول في مقابلة مع إذاعة" دويتشلاندفونك" الألمانية: " الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث باستمرار، وبحق، عن تطلعنا إلى السيادة الأوروبية. وعلى كل من يتحدث عن ذلك أن يترجمه إلى أفعال في بلاده"...

ملخص مرصد
انتقد وزير المالية الألماني يوهان فاديفول جهود فرنسا في الإنفاق الدفاعي، داعياً باريس إلى اتخاذ قرارات صعبة لتعزيز قدراتها العسكرية. جاءت التصريحات في ظل توتر متزايد بين البلدين الأوروبيين حول قضايا الدفاع والاقتصاد، وتعكس خلافات حول آليات التمويل المشترك داخل الاتحاد الأوروبي.
  • انتقد فاديفول جهود فرنسا الدفاعية ودعاها لاتخاذ قرارات صعبة
  • ألمانيا وسعت إنفاقها الدفاعي بـ500 مليار يورو بين 2025-2029
  • توتر متزايد بين برلين وباريس حول مشاريع عسكرية واقتصادية مشتركة
من: يوهان فاديفول (وزير المالية الألماني) أين: ألمانيا وفرنسا

وقال فاديفول في مقابلة مع إذاعة" دويتشلاندفونك" الألمانية: " الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث باستمرار، وبحق، عن تطلعنا إلى السيادة الأوروبية.

وعلى كل من يتحدث عن ذلك أن يترجمه إلى أفعال في بلاده".

فون دير لاين: إنفاق أوروبا الدفاعي ارتفع 80% خلال 2025.

وأضاف: " الجهود المبذولة حتى الآن في الجمهورية الفرنسية غير كافية لتحقيق هذا الهدف.

وعلى فرنسا أيضا أن تقوم بدورها بما نقوم به هنا ضمن مناقشات صعبة".

وتعكس هذه التعليقات الجديدة توتّرا في العلاقات بين البلدين الأوروبيين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط متصاعدة داخل حلف" الناتو" لدفع الدول الأعضاء إلى رفع إنفاقها العسكري، استجابة لمطالب أمريكية بتقاسم أعباء الدفاع.

وكانت دول الحلف قد تعهدت في يونيو الماضي بتخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الأمني بحلول عام 2035، غير أن فاديفول رأى أن وتيرة التقدم الأوروبي لا تزال دون التوقعات.

وفي هذا السياق، أقدمت ألمانيا العام الماضي على تخفيف القيود الدستورية الصارمة المتعلقة بالاستدانة، ما أتاح لها توسيع إنفاقها الدفاعي بصورة كبيرة، مع توقع أن تتجاوز مخصصاته 500 مليار يورو بين عامي 2025 و2029.

في المقابل، تواجه فرنسا هامش تحرك أضيق في ظل ضغوط مالية متفاقمة، إذ تسجل ثالث أعلى معدل دين عام إلى الناتج المحلي في الاتحاد الأوروبي بعد اليونان وإيطاليا، بما يقارب ضعفي السقف المحدد أوروبيا عند 60%.

ورأى فاديفول أن باريس قد تكون مضطرة لاتخاذ" خيارات صعبة"، من بينها مراجعة بعض بنود الإنفاق الاجتماعي لتوفير الحيز المالي اللازم لتعزيز قدراتها الدفاعية، مؤكد أن الدعوة موجهة إلى جميع الدول الأوروبية لإجراء نقاش" صريح وشفاف" داخل الأسرة الأوروبية.

تأتي هذه السجالات في وقت يشهد فيه التحالف الألماني–الفرنسي، الذي شكّل تاريخيا ركيزة التكامل الأوروبي، تصدعات متزايدة.

فقد رفضت برلين دعوات متكررة من ماكرون لتوسيع آليات الاقتراض الأوروبي المشترك لتمويل استثمارات كبرى، خشية أن يتحول ذلك إلى أداة دعم غير محدود للدول الأعضاء ذات الأوضاع المالية الهشة.

وجدد فاديفول رفض بلاده لفكرة الاقتراض المشترك في مجال الدفاع، مذكّرا بأن التعهدات ببلوغ نسبة 5% تمثل التزامات وطنية ينبغي أن تتحملها كل دولة على حدة.

وأضاف أن برلين تترقب خطابا مرتقبا للرئيس الفرنسي في السابع والعشرين من الشهر الجاري حول القضايا الاستراتيجية، معبّرا عن اهتمام ألمانيا بما سيحمله من مواقف.

وأعاد يوهان فايدفول التأكيد على أن ألمانيا تعارض أيضا مقترح تجميع الاقتراض فيما يخصّ الإنفاق الدفاعي، مذكّرا بأن دول" الناتو" تعهدت العام الماضي ببلوغ نسبة 5% بجهودها الخاصة.

ويرتفع أيضا منسوب التوتّر بين ألمانيا وفرنسا في سياق مشروع لمقاتلات أوروبية من الجيل الجديد تتهّم فيه الشركات والاتحادات الألمانية مجموعة" داسو" الفرنسية للملاحة الجوية بالسعي إلى فرض شروطها في إدارة المشروع.

كما برزت تباينات إضافية في ملفات اقتصادية وتجارية، إذ حاولت باريس عرقلة اتفاق تجاري للاتحاد الأوروبي مع ودول ميركوسور في أمريكا الجنوبية، والذي كانت برلين من كبار مؤيّديه.

وعارضت فرنسا كذلك مطالب ألمانية وإيطالية بتخفيف الحظر المرتقب على بيع السيارات الجديدة العاملة بالديزل والبنزين في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2035.

وفي مؤشر على عمق الفجوة، نقلت وكالة" فرانس برس" عن دبلوماسي أوروبي قوله إن" المحور الفرنسي–الألماني معطّل حاليا"، في توصيف يعكس حجم التحديات التي تواجه ركيزة الحليفين الأوروبيين في مرحلة دقيقة من التحولات الجيوسياسية.

المصدر: " فرانس برس" +" دويتشلاندفونك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك