تابعت نقابة الأشراف، ما تداولته بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وما أثير حول إصدار شهادة نسب لوسام رضا إسماعيل، المعروفة بـ«زينة» ونجليها.
وأجْرَت لجنة الأنساب بنقابة السادة الأشراف، تحقيقًا بشأن ما تم تداوله حول هذا الأمر، وتوصّلت إلى ما يلي:
بتاريخ 22 يناير 2026، تقدمت وسام رضا إسماعيل بطلب لإثبات نسبها عن والدتها وإثبات نسب نجليها منها بعد أن قدمت جميع المستندات الخاصة بها وشهادات الميلاد الخاصة بنجليها، وثبُت أن جميع هذه المستندات صحيحة ومعتمدة من الجهات الحكومية.
السيدة المذكورة تحصّلت على نسبها من والدتها وجدّتها المُثْبَت نسبها عن والدها السيد سيد علي زاهر بتاريخ 1997/12/22.
فحص أعضاء لجنة الأنساب المستندات المُقدمة التي كانت كافية وجازمة لإثبات النسب، وتأكد إثبات هذا النسب وصحته من خلال المشجّرات والمسندات الصحيحة الثابتة يقينًا.
إثبات النسب من الأُم (نسب البُطون)، تمت إجازته من دار الإفتاء المصرية.
النسب الشريف حق أصيل يُثبت بالتواتر والمستندات القطعية.
وأكدت نقابة الأشراف، أن النسب الشريف حق أصيل يُثبت بالتواتر والمستندات القطعية وليس منحة تُعطى أو تُسلب من صاحبها، ولا تملُك النقابة ولا غيرها الحق في حرمان إنسان من نسبه الثابت لظروفه الشخصية أو طبيعة عمله.
وشددت نقابة الأشراف على أن المعيار الوحيد لإثبات النسب من عدمه هو معيار الثبوت دون أهواء شخصية: «بسم الله الرحمن الرحيم، إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك