قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

إصداران جديدان لماجد كيالي: عرفات كما يراه الإسرائيليون… وصيدنايا كما رواه الناجون

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
4

القاهرة ـ «القدس العربي»: عن دار كنعان للدراسات والنشر صدر هذا العام كتابان «سر ياسر عرفات. . وجهات نظر إسرائيلية» و»شهادات من مدونة سجون الأسد» للكاتب والباحث السياسي الفلسطيني ماجد كيالي. هنا عرض مُ...

ملخص مرصد
صدر عن دار كنعان للدراسات والنشر كتابان للكاتب والباحث السياسي الفلسطيني ماجد كيالي: «سر ياسر عرفات. . وجهات نظر إسرائيلية» و»شهادات من مدونة سجون الأسد». يركز الكتاب الأول على رؤية الإسرائيليين لعرفات خلال الانتففاضة الثانية، بينما يضم الكتاب الثاني شهادات من سجون الأسد.
  • صدر كتاب «سر ياسر عرفات. . وجهات نظر إسرائيلية» عن دار كنعان للدراسات والنشر
  • يتناول الكتاب رؤية الإسرائيليين لعرفات خلال الانتفاضة الثانية
  • يضم الكتاب الثاني «شهادات من مدونة سجون الأسد» شهادات من سجون النظام السوري
من: ماجد كيالي أين: القاهرة

القاهرة ـ «القدس العربي»: عن دار كنعان للدراسات والنشر صدر هذا العام كتابان «سر ياسر عرفات.

وجهات نظر إسرائيلية» و»شهادات من مدونة سجون الأسد» للكاتب والباحث السياسي الفلسطيني ماجد كيالي.

هنا عرض مُبسّط للكتابين، على أن يتم استعراضهما تفصيلاً في ما بعد.

عرفات مُجسِّداً للقضية الفلسطينية.

يذكر كيالي في مقدمته لكتاب «سر ياسر عرفات.

وجهات نظر إسرائيلية»، أن عرفات يعد ظاهرة استثنائية في تاريخ الشعب الفلسطيني، وربما في تاريخ حركات التحرر الوطني، بغض النظر عن مسألة التوافق، أو الاختلاف معه، خاصة وقد وضع القضية الفلسطينية كمشكلة عالمية بشكل لا يمكن تجاهله.

فمنذ تأسيس حركة فتح عام 1965 باتت علامات الشك تحوم حول جدوى المشروع الصهيوني، ومدى استمرارية وشرعية الدولة الصهيونية.

كما يلفت النظر في مقدمته إلى أن عرفات لم يكن قائداً لحزب أيديولوجي ـ زمن الأيديولوجيات، بل قائداً لحركة وطنية تشبه شعبه.

مع ضرورة التذكير بكون عرفات لم يأت على ظهر دبابة.

من ناحية أخرى فالكتاب يركز على رؤية الإسرائيليين باختلافاتهم ـ من خلال مقالات في الصحف الإسرائيلية ـ إلى ياسر عرفات، خاصة في مرحلة الانتفاضة الثانية، أي في ذروة المواجهة العسكرية، بين الحركة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل.

فالكتاب ليس مراجعة أو تقييما أو نقدا لتجربة عرفات السياسية.

ونقتطع هنا عبارات لافتة عن تحليل ياسر عرفات نفسياً، وهو تقرير استخباراتي بالأساس، إذ يذكر.

«الضغط العسكري على السلطة الفلسطينية، لا يؤثر على عرفات، ولا يدفعه للتخفيف من مواقفه… فتحت الطوق الخانق يشعر عرفات بأنه في أحسن أحواله، ويميل إلى المخاطرة ومستعد لتقديم الضحايا.

عرفات يشعر برضى كبير عندما يعمل في مواجهة قوة أكبر منه.

يستعرض الكتاب كذلك الكثير من كواليس المفاوضات، وكذا تفاصيل محاولات اغتيال عرفات، خاصة عملية (أولمبيا) عام 1982.

وفي ملحق أخير من الكتاب يُضمّن كيالي ترجمة لمقال كتبه عرفات لجريدة «نيويورك تايمز» في 3 فبراير/شباط 2002، بعنوان «رؤية للسلام في الشرق الأوسط».

ونختتم بعبارات للكاتب يوبيل ماركوس في جريدة «هآرتس».

«عرفات اشتراكي في لشبونة، ورأسمالي في دافوس، ومقاتل مخلص من أجل الحرية في عواصم أوروبا، وإرهابي في إسرائيل… عرفات أضفى على السياسة طعم الحياة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك