استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها ليس فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة بل امتدت للأراضي اللبنانية خلال الساعات القليلة الماضية من سقوط شهيد فلسطيني في قلقيلية واعتقالات طالت إمام المسجد الأقصى المبارك، مرورا بتصريحاتها ضد غزة، انتهاكات بغاراتها على الجنوب اللبناني.
واستشهد فتى فلسطينيا يدعى محمد كمال شريم، البالغ من العمر 18 عامًا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تواجده قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، عند المدخل الشمالي لمدينة قلقيلية، بالضفة الغربية المحتلة، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
ومساء اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم قلنديا، شمال شرق القدس المحتلة، فيما أطلق جنود الاحتلال، على إثر اندلاع مواجهات اندلعت عقب الاقتحام، قنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت، صوب الفلسطينيين، فيما أصيب فلسطينيون بحالات اختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
اعتقال إمام المسجد الأقصى المبارك.
واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، ضمن اعتداءاتها على الرموز الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، على إمام المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد علي العباسي، من داخل باحات الأقصى في القدس المحتلة، دون أن تُعرف أسباب الاعتقال أو طبيعة الإجراءات المتخذة بحقه، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
وضمن سياسة الاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في محافظات ومدن الضفة الغربية المحتلة، اعتقل جنود الاحتلال، 4 شبان من مخيم عقبة جبر، جنوبي مدينة أريحا.
وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اعتقال 7 عمال فلسطينيين وترحيل، 8 آخرين بعد إيقاف مركبة كانت تقل 15 فلسطينيا، الأسبوع الماضي، وزعم المتحدث باسم الشرطة، أن الفلسطينيين كانوا متجهين للعمل في بني براك، حيث خططوا لإقامة طويلة الأمد، على حد تعبيره.
انتهاكات المستوطنين بالضفة الغربية المحتلة.
وضمن انتهاكات المستوطنون، رعى مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أغنامهم في أراضي قرية كيسان شرقي بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، فيما هاجم عدد من المستوطنين، مساء اليوم، مركبات الفلسطينيين عند مدخلالمغير، شمال شرق رام الله بالحجارة عند المدخل الغربي للقرية، ما أدى إلى أضرار مادية في مركبة.
وفي وقت سابق، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن 8 أسرى من قطاع غزة، فيما أشارت وسائل إعلام لفسطينية، إلى وصول الأسرى المفرج عنهم، إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
من جانبه، أعلن وزير شؤون مجلس حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوسي فوكس، أن حركة حماس ستُمنح مهلة 60 يوما لنزع سلاحها، وإلا ستعود إسرائيل إلى الحرب في غزة، مشيرا في كلمته أمام مؤتمر مجموعة بشيفا، إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طلبت هذه المهلة، وفق لما ذكرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية.
وأضاف فوكس، أنه غير متأكد من موعد بدء المهلة، لكنها قد تبدأ مع مؤتمر مجلس السلام، الخميس المقبل.
وفي وقت سابق، قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، في حوار مع قادة ألوية الاحتياط بمشاركة نائب رئيس الأركان، وقائد الذراع البرية، وعدد من القادة الآخرين: " نحن في معركة متعددة الساحات، وسيواصل عام 2026 كونه عامًا نعمل فيه بوتيرة عملياتية هجومية عالية، لمواصلة إضعاف التهديدات، مؤكدًا على الدور المحوري للاحتياط في العمليات العسكرية، وفق لما ذكرته وكالة«سبوتنيك» الروسية.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، حذر في وقت سابق من اليوم، خلال استقباله في مكتبه برام الله، وزيرة خارجية فنلندا إيلينا فالتونين، من مواصلة إسرائيل مخططاتها الهادفة إلى الضم والتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى استمرار الإجراءات الإسرائيلية من الاقتحامات والحواجز، واعتداءات المستوطنين، واحتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية.
مصطفى: ضرورة الضغط باتجاه تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني، وفق وسائل إعلام فلسطينية، ضرورة الضغط باتجاه تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وإعلان نيويورك من أجل وحدة الأراضي الفلسطينية وتجسيد الدولة المستقلة، وتمكين الحكومة من القيام بمهامها تجاه الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة.
وشدد مصطفى، أهمية مضاعفة الجهود الدولية للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ المرحلة الثانية في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية واحتياجات الإغاثة والتعافي والإيواء المؤقت بشكل أكبر، والتطبيق الفعلي لوقف إطلاق النار.
بدورها، أكدت فالتونين، خلال اللقاء، دعم فنلندا لجهود وقف الحرب في غزة، والدفع باتجاه عمليات التعافي وإعادة الإعمار، والتأكيد على القرارات الدولية ذات الصلة لتثبيت حل الدولتين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وضمن خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار مع«حزب الله»، شنت مسيرة إسرائيلية، غارة بالقرب من أحد المنازل في بلدة طلوسة بمحافظة النبطية في الجنوب اللبناني، وفق لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.
وفي وقت لاحق، أعلنت وسائل إعلام لبنانية، استشهاد لبنانيا، جراء الغارة الإسرائيلية.
وفي وقت سابق من اليوم، دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، خلال استقباله الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والوفد المرافق في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة شرقي بيروت، المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها وخروقاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024 جنوبي لبنان، مؤكدا أن لبنان واللبنانيين لا يريدون الحرب ولن يقبلوا بالاحتلال الإسرائيلي لأرضهم.
وشدد بري، في بيان، صادر عن مكتبه الإعلام، على أنه لا يمكن الرضوخ تحت وطأة الانتهاكات والاعتداءات اليومية، وأشار رئيس مجلس النواب اللبناني، إلى التزام بلاده الكامل باتفاق وقف إطلاق النار منذ اللحظة الأولى، مطالبًا بتضاعف الجهود الدولية لضمان احترامه من الجانب الإسرائيلي، وفق لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك