وأكدت الوزيرة خلال الجولة ضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، مع تكثيف معدلات التنفيذ وتطبيق أعلى معايير الجودة، بما يليق بحجم المشروع ومكانته التاريخية، مشددة على أهمية الحفاظ على الطابع الحضاري للموقع وتحقيق التكامل بين العناصر البيئية والترفيهية والخدمية.
وأوضحت أن المشروع يُعد من أكبر الحدائق الجاري تنفيذها في الشرق الأوسط، ويهدف إلى تحويل منطقة الفسطاط إلى مقصد سياحي وثقافي وبيئي متكامل، ضمن خطة الدولة لإحياء المناطق التاريخية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وتابعت الوزيرة الأعمال بالمنطقة الاستثمارية المطلة على بحيرة عين الحياة، والتي تضم مطاعم ومولات تجارية وجراجات سيارات، إلى جانب منطقة الاحتفالات الكبرى والمسرح الروماني والنافورة المائية، كما تفقدت المنطقة الثقافية المواجهة للبوابة الرئيسية على طريق صلاح سالم، والمتصلة بمحور بصري مباشر مع متحف الحضارة المصرية القومية.
كما شملت الجولة منطقة المغامرة، ومنطقة التلال والوادى التي تطل قممها على قلعة صلاح الدين وأهرامات الجيزة، بالإضافة إلى متابعة أعمال منطقة الأسواق التراثية التي تستهدف دعم الحرف اليدوية وتنشيط السياحة.
ويُنفذ المشروع من خلال الجهاز المركزي للتعمير بالتعاون مع عدد من الشركات المتخصصة، في إطار رؤية شاملة لإعادة إحياء قلب القاهرة التاريخي.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك