قناة الشرق للأخبار - الرئيس الروسي يثمّن دور المملكة في دعم استقرار سوق الطاقة العالمي العربية نت - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتسجل 71 إصابة جديدة قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستبعد نقل اليورانيوم الإيراني خارج البلاد مقترحة تدمير المخزون قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟
عامة

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أشهر
2

- رغم عودة الأمل للقرى التركمانية بعد سقوط نظام الأسد، إلا أنها تعيش ظروفا صعبة بسبب البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير والصعوبات الاقتصادية.** رتيبة شريقي، المقيمة في قرية كبرة (الروضة): .- ...

ملخص مرصد
يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة بايربوجاق شمالي محافظة اللاذقية السورية لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم المدمرة، وسط ظروف معيشية صعبة تفتقر للخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والنقل. العائلات العائدة من تركيا بعد سقوط نظام الأسد تواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتها، حيث تعاني من نقص الغذاء وارتفاع الأسعار وضعف البنية التحتية.
  • العائلات التركمانية العائدة من تركيا تواجه نقصاً حاداً في المياه والكهرباء والخدمات الصحية
  • المنازل المدمرة والبنية التحتية المتهالكة تحول الحياة اليومية إلى صراع من أجل البقاء
  • الأهالي يطالبون الحكومة السورية بتوفير الخدمات الأساسية قبل حلول شهر رمضان
من: أهالي القرى التركمانية في منطقة بايربوجاق أين: منطقة بايربوجاق شمالي محافظة اللاذقية السورية

- رغم عودة الأمل للقرى التركمانية بعد سقوط نظام الأسد، إلا أنها تعيش ظروفا صعبة بسبب البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير والصعوبات الاقتصادية.

** رتيبة شريقي، المقيمة في قرية كبرة (الروضة):

- بقينا 10 أيام تحت مياه الأمطار، ومع ذلك نحمد الله، لا توجد لدينا أوانٍ ولا سيارة ولا إمكانيات، لا ماء ولا كهرباء ولا غاز.

- تعاني معظم الأسر في المنطقة، من نقص المواد الغذائية وخاصة قبيل شهر رمضان، ونطالب بتأمين الخدمات الأساسية لسكان المنطقة.

**حسن أقجا، من قرية قولجق (الدرة):

- نحاول الاستعداد لرمضان قدر الإمكان، وزرعنا بعض الخضار أمام المنازل وجهزنا الحطب، لكن ضعف الدخل يجعل تلبية الاحتياجات الأساسية صعبة.

- الاحتياجات الأساسية لا يمكن تلبيتها قبل رمضان لا سيما ماء الشرب، ونحن بحاجة إلى معدات ورأس مال لزراعة أراضينا.

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة" بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته.

ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة.

العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن.

المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة.

وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها.

وفي حديث للأناضول أشارت رتيبة شريقي، المقيمة في قرية كبرة (الروضة)، لاضطرارها للعيش في منزل غير منزلها بسبب تهدم أجزاء كبيرة من بيتها جراء قصف قوات الأسد.

وأعربت شريقي عن حزنها لاستقبال شهر رمضان المبارك في ظروف معيشية صعبة قائلة: " بقينا 10 أيام تحت مياه الأمطار.

ومع ذلك نحمد الله.

لا يوجد لدينا أوانٍ ولا سيارة ولا إمكانيات.

لا ماء ولا كهرباء ولا غاز".

وأشارت شريقي كذلك لارتفاع أسعار المياه الصالحة للشرب وحطب التدفئة في المنطقة.

ولفتت إلى عدم وجود مدرسة أو خدمات صحية في القرية، قائلة: " إذا مرض أحد فلا يوجد وسيلة لنقله.

قدموا لنا مساعدة مرة واحدة وقالوا سيعودون بعد 15 يوماً لكنهم لم يعودوا".

وتعاني معظم الأسر في المنطقة بحسب شريقي، من نقص المواد الغذائية وخاصة قبيل شهر رمضان، مطالبة الحكومة السورية بتأمين الخدمات الأساسية لسكان المنطقة.

وأوضحت شريقي أن الأتراك لم يبخلوا بتقديم المساعدة للسوريين عندما كانوا في تركيا قائلة: " عدنا لأن الوطن غالٍ، عدت وسأبقى هنا".

-" رمضان على الأبواب ولا قدرة لشراء طعام".

أما بيرم يوزباشي، أحد سكان المنطقة، أشار إلى إنه عاد من ولاية عثمانية التركية بعد فترة وجيزة من سقوط بشار الأسد تاركا عمله إلا أنه اضطر للبدء من الصفر في قريته.

وأشار إلى أن نقص وسائل النقل في القرية من أكبر المشاكل.

وقال: " إذا لم تكن لديك سيارة لا تستطيع شراء الخبز.

ننتظر متى سيصل الخبز للقرية، وعندما يصل نشتري ربطتين أو ثلاث ربطات.

فرمضان قادم، ولا يوجد طعام ولا قدرة لدينا على الشراء".

ولفت إلى ضعف الخدمات الصحية، موضحاً أنه بعد إحضار والدته المقعدة إلى القرية عانوا بسبب نقص الأطباء والأدوية، وأن والدته توفيت قبل شهرين.

وأضاف: " نشكر الدولة في تركيا، فقد اهتمت بنا، لكن نحتاج إلى طرق ومياه وكهرباء ووسائل نقل من أجل أن مواصلة الحياة".

وقال حسن أقجا، من قرية قولجق (الدرة)، إنهم سيقضون أول رمضان لهم في قريتهم بعد 14 عاماً، مضيفاً: " الحمد لله عدنا إلى قريتنا لكن الظروف صعبة والطرق سيئة، لا ماء ولا كهرباء".

وأوضح أنهم يحاولون الاستعداد لرمضان قدر الإمكان، حيث زرعوا بعض الخضار أمام المنازل وجهزوا الحطب، لكن ضعف الدخل يجعل تلبية الاحتياجات الأساسية صعبة.

وأشار إلى وجود بعض المتاجر الصغيرة في مركز المنطقة قائلاً: " المنتجات هنا تباع بضعفين أو ثلاث أضعاف سعرها في المدينة، العمل محدود، والدخل قليل، وغلاء المعيشة يرهقنا".

بدورها قالت سعاد عجوز إن منزلها دُمّر في الحرب وهي تقيم حالياً في منزل لأحد أقاربها.

وأضافت أن الاحتياجات الأساسية لا يمكن تلبيتها قبل رمضان لا سيما ماء الشرب، مشيرة إلى أنهم بحاجة إلى معدات ورأس مال لزراعة أراضيهم.

وقالت عجوز التي عاشت 14 عاماً في تركيا: " نشكر تركيا على الدعم، عُدنا لأن الحنين للوطن كان أقوى".

من جهتها أشارت تسليم كور أوغلان، التي تهدم منزلها في القصف وتعيش في منزل آخر، إلى ضعف البنية التحتية في المنطقة.

وقالت: " لم يكن هناك سقف أو باب أو نوافذ لهذا المنزل، وضعت غطاءً بلاستيكياً فوقه.

لا يوجد كهرباء ونشتري مياه الشرب".

وأضافت أنها لم تعد قادرة على العمل بسبب تقدمها في السن، مطالِبةً الحكومة بتوفير المياه والكهرباء للمنطقة وإصلاح الطرق.

ورغم التحديات الكبيرة وغياب الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، يواصل تركمان" باير بوجاق" جهودهم لإعادة إعمار قراهم واستصلاح أراضيهم الزراعية التي طالها التدمير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك