القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 ساعات
2

فمن خلال التطبيق الذي تتحكم الصين في بنيته التحتية الرئيسية وتجمع من خلالها كميات هائلة من البيانات، تحاول بكين اختراق البنية التحتية الأمنية والاجتماعية والأمنية للولايات المتحدة وربما للعالم كله.ت...

ملخص مرصد
أطلقت شركة بايت دانس الصينية تطبيق تيك توك عام 2017، ليتحول إلى منافس قوي لمنصات التواصل الاجتماعي الأمريكية بحلول 2020. حذرت تقارير من سيطرة الصين على بنيته التحتية وجمعها بيانات ضخمة قد تهدد الأمن الأمريكي والعالمي. اتخذت واشنطن إجراءات صارمة لمحاصرة نفوذ بكين التكنولوجي، مستندة إلى مخاوف من استخدام البيانات لأغراض تجسسية وسياسية.
  • أطلقت بايت دانس تيك توك عام 2017 ليصبح منافسًا لمنصات التواصل الاجتماعي الأمريكية بحلول 2020
  • حذرت تقارير من سيطرة الصين على بنية تيك توك التحتية وجمع بيانات ضخمة قد تهدد الأمن العالمي
  • اتخذت واشنطن إجراءات صارمة لمحاصرة نفوذ بكين التكنولوجي في قطاع التكنولوجيا
من: بايت دانس (الصين)، الولايات المتحدة أين: الولايات المتحدة، الصين

فمن خلال التطبيق الذي تتحكم الصين في بنيته التحتية الرئيسية وتجمع من خلالها كميات هائلة من البيانات، تحاول بكين اختراق البنية التحتية الأمنية والاجتماعية والأمنية للولايات المتحدة وربما للعالم كله.

تعود القصة إلى عام 2017، عندما أطلقت شركة" بايت دانس" الصينية تطبيق" تيك توك" ليصبح واحد من أكثر التطبيقات شعبية في العالم قبل أن يتحول إلى منافس رئيسي لمنصات التواصل الاجتماعي الكبرى في وادي السيليكون، بدءا من 2020.

list 1 of 3خبراء أمميون: واشنطن تمارس سياسات استعمارية ضد كوباlist 2 of 3" حارس المسيرات".

شاب تونسي يحمي الاحتجاجات الداعمة لفلسطين في فرنساlist 3 of 3بتكوين تهبط دون 70 ألف دولار للمرة الأولى منذ شهرينومع تحوله إلى خصم رهيب للشركات الأمريكية، فاقم تيك توك حدة المواجهة بين الولايات المتحدة والصين، ودفع واشنطن لاتخاذ إجراءات صارمة لمحاصرة نفوذ بكين التكنولوجي وإبقاء الهمينة الأمريكية على العالم.

ولمعرفة تفاصيل هذه المعركة، يجب العودة إلى ولاية دونالد ترمب الأولى، التي لم يكن تيك توك خلالها يمثل مصدر قلق كما هو الآن، وفق فيلم" تيك توك.

حرب البيانات"، الذي أنتجته قناة الجزيرة.

فمنذ دخوله البيت الأبيض عام 2016، رفع ترمب شعاره الشهير" أمريكا أولا"، واتخذ خطوات يرى أنها ستحيل هذا الشعار واقعا عمليا، ولم تكن الصين بمنأى عن هذه الإجراءات.

ففي 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أجرى ترمب أول زيارة رسمية إلى بكين، ولم يمض سوى عام واحد حتى أدرك الصعود الخطير للتكنولوجيا الصينية، وذلك مع اجتياح تيك توك لأمريكا والعالم، وهكذا لم يدم موقفه القديم من التطبيق كثيرا.

فلم يمكن ممكنا لواشنطن تجاهل فرضية التطبيق الذي انتشر كالنار في الهشيم، ليس سوى جزء من طموحات الرئيس شي جين بينغ، الذي يعتبر ماو تسي تونغ جديدا يحاول جعل الصين القوة الأكبر عالميا.

فالزعيم الصيني -الذي لا يتحدث كثيرا- يتبنى خطة لجعل بلاده القوة الرقمية ومن ثم الاقتصادية الأكبر عالميا بحلول 2030، متحديا بذلك الهيمنة الأمريكية التي احتكرت وضع حدود القوة بعد الحرب العالمية الثانية.

وعلى عكس باراك أوباما الذي أدار العلاقات مع الصين عبر التعاون الذي كان يراه النهج الأمثل لتغيير سلوك بكين مع مرور الزمن، تعاملت إدارة ترمب مع بكين كأكبر تهديد جيوسياسي لأمريكا، حسب ما قاله المستشار السابق في شركة بلانتير للتقنيات جيكوب هيلبرغ، الذي يرى أن العالم" تغير تماما بعدما تولى ترمب قيادة الولايات المتحدة".

ففي عهد ترمب، برزت المناقسة الاقتصادية بقوة بين البلدين، وسلط البيت الأبيض ضوءا ساطعا على قضايا الصين، وانتقل بالمعادلة من الاحتواء عبر التعاون إلى فك الارتباط أو إزالة المخاطر، كما تقول المحللة السياسية ريفا غوجون.

فخلف الكلام الدبلوماسي وابتسامات المجاملة، حدد رجل العقارات السابق (ترمب) خلال زيارته الأولى لبكين مسار العلاقات المستقبلية مع البلد الذي اعتبره منافسا وليس شريكا كما كان.

آنذاك، تفجرت قضية تجسس مفاجئة وُجهت فيها اتهامات لعملاق الهواتف الذكية والشبكات والذكاء الاصطناعي، هواوي، التي توسعت في أنحاء العالم وبنى امبراطورية حقيقية في مجال الاتصالات.

وكان بريندان كار، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية وصاحب الكلمة الأخيرة في هذه الملفات، أول ما تنبه لنشاط هواوي داخل الولايات المتحدة، حسب قوله.

فقبل سنوات، كان كار في قاعدة" مالمستروم" الجوية في منطقة الشلالات الكبرى لولاية مونتانا، ولاحظ معدات هواوي عالية التردد والأداء موجودة على جميع أبراج الهواتف المحمولة.

ولم يكن معقولا -كما يقول كار- وجود هذا المستوى المرتفع من التكنولوجيا في مكان لا يوجد به سوى المقذوفات الاستراتيجية الأمريكية.

فمعدات الاتصالات الصينية بشكل عام، يمكن استخدامها للتجسس على المواطنين الأمريكيين والمنشآت الحساسة، وقد تستخدم أيضا في إحداث نوع من التخريب، برأي غوجون.

والواقع أن الولايات المتحدة لم تكن وحدها المشغولة بهذه المخاوف، ففي مايو 2019 عُقد مؤتمر دولي بالعاصمة التشيكية براغ، لبحث مستقبل شبكة اتصالات الجيل الخامس، التي ترغب هواوي في أن تكون واحدا من مشغليها الرئيسيين عالميا.

وفي هذا المؤتمر، قال الرئيس التنفيذي السابق للمركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني سياران مارتن، إن هناك تهديد حقيقي مستمر ومتغير ويجب توظيف إدارة المخاطر بعقلانية.

فك الارتباط أو إزالة المخاطروما هي إلا أيام، وبدأ ترمب حراكا لمحاصرة عمل هواوي ليس في الولايات المتحدة فقط وإنما في عدد من الدول التي قال إنه تواصل مع قادتها شخصيا لإقناعهم بعدم استخدام منتجات الشركة" لأنها تنطوي على مخاطر أمنية كبيرة".

ووصل الأمر إلى رهنه التعامل مع هذه الدول بوقفها الاعتماد على هواوي.

ومن وجهة نظر غوجون، تتمحور فكرة مواجهة ما تراه الولايات المتحدة خطرا صينيا" حول تطهير الشبكات والبنية التحتية الحيوية في أمريكا ولدى حلفائها من تقينات الاتصالات الصينية وهو ما حدث في عهد جو بايدن، ويجري العمل عليه حاليا".

فبإبعاد هواوي عن الولايات المتحدة، أرسلت إدارة ترمب رسالة واضحة إلى الصين مفادها أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة" فك الارتباط" أو" إزالة المخاطر".

وبغض النظر عن التسمية، تقول المحللة الأمريكية، إن ما يجري حاليا" هو وجوب تفكيك بعض الروابط كشكل من أشكال الفطام الذي لا يتعلق ببنية الاتصالات وحسب ولكنه يمتد لأشباه الموصلات التي أصبحت محور تركيز رئيسي".

فالولايات المتحدة تحت حكم ترمب" تتحرك بشكل أوسع للتحكم في تدفق البينات وتطهير شبكة الإنترنت التي تنقل البيانات عبر الحدود"، حسب تعبير غوجون.

وعلى الجهة المقابلة، لم يقف الرئيس الصيني شي جين بينغ، صامتا.

فقد رفع الرجل أيضا شعار" صنع في الصين" لتقليل الاعتماد على المنتجات الأمريكية تحديدا، سعيا لتقليص المخاطر أو فك الارتباط، كما يقول المستثمر الأمريكي دنكان كلارك.

وبعدما تحولت المواجهة الاقتصادية مع الصين إلى أمنية وجيواستراتيجية، بدأ ترمب يتساءل عن تيك توك الذي لا يزال يستقطب مستخدمين جددا داخل الولايات المتحدة، وهل تقف أمريكا أمام هواوي جديدة؟ وهل امتنعت الشبكة الاجتماعية التي هي أبعد ما تكون عن العلمانية، عن قطع حبال الوصل مع النظام الصيني؟في عام 2020، كتب المستشار السابق لإدارة عملاق التكنولوجيا الأمريكي غوغل، جاكوب هيلبرغ، مقالا في مجلة فورين بوليسي، دعا فيه" لتعبئة عامة"، لأنه" أدرك أن السمة السائدة في السياسة الدولية حاليا هو لجوء الخصوم الاستبداديين لتوظيف منظمات تجارية مدنية باضطراد ضد الديمقراطيات".

فالنقاش العام، وفق هيلبرغ" لم يلتقط ما يجري فعليا، حيث انشغل العالم بروسيا، بينما الصين تزيد توظيف الصناعة لتعزيز مصالحها الجيوسياسية، ومنها تيك توك الذي يمكن أن يصبح تهديدا للأمن القومي الأمريكي".

وفي الوقت الراهن، تتقاسم جماعة الضغط الجديدة مع إدارة ترمب الإصرار على توضيح حقيقة الروابط بين تيك توك والشركة الأم: بايت دانس، وبالتالي مع حكومة الحزب الشيوعي الصيني.

فمن أكبر التحديات التي يقول المحلل الأول بمعهد السياسات الاستراتيجية الأسترالي فرغوس رايان، إن الباحثين يواجهونها عند التدقيق في أمر تيك توك، هو أنه" صندوق أسود، يغري الحزب الشيوعي صاحب النفوذ الهائل على بايت دانس، بأن يكون صاحب الكلمة الأخيرة فيما يتعلق بالتطبيق".

ولايختلف المهندس السابق في غوغل باتريك سبلودينغ رايان، مع حديث رايان، لأنه لا يرى فرقا بين تيك توك وبايت دانس" اللذين يشتركان في بنية مؤسيية معقدة وعصية على الفهم".

فقد عمل رايان في تيك توك بين 2020 و2022، وكان أرفع موظف غير صيني هناك، وهو يقول إن" لا أحد يمكنه معرفة حدود مهمته، وهل هي مع باي دانس أم إنها تشمل تيك توك أيضا".

إقليم صيني مغلق داخل أمريكافالأدوار والمسؤوليات التي يفترض أن يتحملها الموظفون تجاه المنتجات الأخرى التابعة لبايت دانس غير جلية، وهو أمر مربك للمدراء والموظفين، كما يقول رايان، الذي عمل كمطور استراتيجيات في فريق هندسة بايت دانس التي يقول إنها" خاضعة كليا للثقافة الصينية ولحكومة بكين".

وبعد انشاء مقر رئيسي في كاليفورنيا، جمعت تيك توك نحو 4 آلاف موظف في مقر واحد، وكان غريبا حشد كل هذا العدد من الأشخاص في مقر إداري بهذا الحجم ويغلب عليه الطابع الصيني داخل الولايات المتحدة، كما تقول الصحفية تساوي وي تشينغ.

تقول تشينغ إن مقر كاليفورنيا يبدو كإقليم صيني مغلق داخل الولايات المتحدة، وبعض موظفيه استقدموا من المقر الرئيسي لبايت دانس، وهم يجرون اجتماعات متواصلة مع الشركة الأم وفي بعض الأوقات يتحدثون بلغة الماندرين (الصينية القديمة)".

هذا التصور عن وجود خضوع مقر كاليفورنيا للثقافة المؤسسية الصينية، خلصت إليه أيضا الصحفية الاستقصائية ألكسندرا ستيرن ليخت، التي أعدت تحقيقا ركزت فيه على أداة يستخدمها موظفو تيك توك في الولايات المتحدة، هي نظام" لارك" الذي طورته بايت دانس.

تصف ستيرن ليخت، لارك بأنه" تطبيق خارق، يتواصل من خلاله جميع موظفي تيك توك ويتبادلون الرسائل والفيديوهات ومجريات العمل، بأسلوب سهل وفعال"، وتقول إنه مشابه لتطبيق فيشيو الداخلي الصيني، وإن أحد المصادر أكد لها أن كلا التطبيقين" متطابقان تقريبا".

رايان أيضا أكد هذا الأمر بقوله إن فيشيو الصيني خرج إلى العالم تحت اسم" لارك"، وهو الأمر نفسه الذي حدث عندما تم تصدير تطبيق دويين الداخلي الصيني إلى العالم تحت اسم" تيك توك"، مضيفا" البنية التحتية للارك متمركزة في الصين ولن يعترف مسؤولو بايت دانس بهذا الأمر أبدا، لكنه الواقع".

وبناء هذا المعطيات، تقول ستيرن ليخت، " إن بإمكان الشركة الأم (بايت دانس) وأشخاص صينيين الوصول لبيانات مستخدمي لارك، وهذا ما لا نملك تأثيرا عليه، فإذا حاول موظفو تيك توك حل مشكلة مستخدم ما فقد يطلع الموظفون في الصين على الأمر".

فتيك توك، كما تقول ستيرن ليخت" لم تقطع علاقاتها مع بكين ولا تزال إداراتها تعتمد على الشركة الأم مما يطرح سؤالا حول مصير بيانات المستخدمين الأمريكيين المرتبطة مباشرة بهوياتهم".

والسبب في ذلك -برأي براندن كار- أن كثيرين يتعاملون مع تيك توك على أنه مجرد تطبيق ممتع لتبادل فيديوهات الرقص والمقاطع الطريفة الأخرى" لكنه في الواقع يعمل وفق نظام مراقبة متطورة جدا، ويجمع كل شيء من سجل البحث والتصفح وأنماط لوحة المفاتيح وربما البيانات الحيوية البيومترية".

وفي ظل القدرة على مراكمة هذا الكم الهائل من البيانات" يصبح من تصور كمية الاستنتاجات التي يمكن للشركة الصينية الوصول إليها، " لأن إعطاء الإذن بالوصول لجهات الاتصال الخاصة بك يسمح بإنشاء رسوم بيانية ذات طابع اجتماعي وهكذا يمكن معرفة مَن يصاحب مَن ومَن يتواصل مع من"، حسب الباحث في الذكاء الاصطناعي مارك فضول.

ومن خلال هذا الكم الهائل من البيانات" يمكن لتيك توك أو من يحركونه ويستفيدون منه بناء صورة دقيقة إلى حد ما عن المواطنين الأمريكيين أو شرائح معينة منهم أو عن أشخاص يشغلون مناصب حساسة"، كما يقول رئيس قسم الأبحاث بأكاديمية سان سير العسكرية الفرنسية سيباستيان تايات.

فتيك توك، " لا يبدو مختلفا عن هواوي"، برأي تايات، الذي يصف التطبيق بأنه" مثل حصان طروادة الذي يقوده الحزب الشيوعي الصيني ويخضعه لمصالحه السياسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك