رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

هل ارتداء الحظاظة التي تحمل شعار النادي حلال أم حرام؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال عاطف من محافظة البحيرة يقول فيه: لو أنا بلبس حظاظة في إيدي عليها شعار النادي بتاعي، هل ده حرام ولا حلال؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتا...

ملخص مرصد
أجاب الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن حكم ارتداء الحظاظة التي تحمل شعار نادٍ رياضي. أوضح أن الأمر يتوقف على نية لابسها واعتقاده، فإن كانت مجرد زينة دون اعتقاد جلب الحظ أو دفع الضرر فلا حرج فيها. أما إذا اعتقد أنها تجلب نفعًا أو تدفع ضررًا فهي محرمة لأن النفع والضرر بيد الله وحده.
  • الحظاظة التي تحمل شعار نادٍ رياضي لا حرج فيها إذا كانت مجرد زينة دون اعتقاد جلب الحظ أو دفع الضرر.
  • اعتقاد أن الحظاظة تجلب النفع أو تدفع الضرر يعد شركًا بالله ويحرم لبسها.
  • الحكم يختلف باختلاف العرف والبيئة، فقد تُكره في بعض المجتمعات إذا لم يجرِ العرف بها كزينة.
من: الشيخ أحمد وسام - أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أين: مصر

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال عاطف من محافظة البحيرة يقول فيه: لو أنا بلبس حظاظة في إيدي عليها شعار النادي بتاعي، هل ده حرام ولا حلال؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن كلمة “حظاظة” في الأصل تُفهم على أنها نوع من الزينة، فإذا جرى العرف بلبس مثل هذه الأشياء على أنها زينة فقط فلا مانع منها، أما إذا لم يجرِ العرف بذلك فقد يُكره لبسها، بحسب البيئة والعادات.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن الإشكال الحقيقي ليس في كونها زينة أو تحمل شعار نادٍ، وإنما في الاعتقاد المصاحب لها، فإذا قصد الإنسان بلبسها أنها تجلب له الحظ أو تدفع عنه الضرر فلا يجوز ذلك، ولا يصح هذا الاعتقاد، لأن النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى وحده، ولا يجوز أن يُعتقد أن شيئًا ينفع أو يضر بذاته.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه إذا انتفى هذا الاعتقاد، ولم يقصد بها جلب الحظ أو دفع الضرر، وكانت مجرد زينة جرى بها العرف، فلا إثم في لبسها إن شاء الله، مع التنبيه إلى عدم ربطها بمعنى “الحظ” الذي يتعارض مع عقيدة التوحيد.

كان الشيخ رمضان عبد الرازق أحد علماء الأزهر قال إن هناك العديد من الشباب في وقتنا الحالي يعلقون ما يسمى بالحظاظة أو التميمة وهم يعتبرونها موضة بالنسبة لهم.

أكد عبد الرازق خلال استضافته في حلقته برنامج" لعلهم يفقهون" المذاع على قناة" دي إم سي": الذي يلبس الحظاظة ويعتقد بأنها قد تجلب له الخير أو تبعد عنه الشر فهي شرك بالله وتسمى في الإسلام بـ" القدح"، مستدلا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم" من علق حجابا أو تميمة فقد أشرك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك