يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

مايا مرسي تشهد احتفالية 25 عاما على جوائز صموئيل حبيب وتؤكد دعم المجتمع المدني

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حفل توزيع جوائز القس صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي والتطوعي ومرور 25 عامًا على الجائزة، وذلك بمقر مركز صموئيل حبيب، بحضور الدكتور إبراهيم صابر...

ملخص مرصد
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حفل توزيع جوائز القس صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي والتطوعي بمناسبة مرور 25 عامًا على الجائزة. وكرّمت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية الوزيرة تقديرًا لمجهوداتها في العمل التنموي. وأكدت الوزيرة دعم الدولة للمجتمع المدني كشريك أصيل في التنمية وحماية الفئات الأولى بالرعاية.
  • شهدت الدكتورة مايا مرسي حفل توزيع جوائز صموئيل حبيب للعمل التطوعي
  • كرّمت الهيئة القبطية الإنجيلية الوزيرة تقديرًا لمجهوداتها التنموية
  • أكدت الوزيرة دعم الدولة للمجتمع المدني كشريك أصيل في التنمية
من: الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي أين: مقر مركز صموئيل حبيب متى: مرور 25 عامًا على الجائزة

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حفل توزيع جوائز القس صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي والتطوعي ومرور 25 عامًا على الجائزة، وذلك بمقر مركز صموئيل حبيب، بحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والمهندسة مارجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ولفيف من قادة المجتمع الأهلي ورجال المجتمع.

وكرّمت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وزيرة التضامن الاجتماعي تقديرًا لمجهوداتها في العمل التنموي.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تشرفها بالمشاركة في حفل توزيع جوائز صموئيل حبيب للعمل التطوعي، مؤكدة أن هذا الاحتفال شديد القيمة للهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، الهيئة ذات الخمسة والسبعين عامًا من العطاء.

ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر للهيئة القبطية الإنجيلية والدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، على هذا التكريم، مؤكدة أن هدفها الوطن فقط والمواطنين.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الحديث عن الهيئة القبطية الإنجيلية هو حديث عن مدرسة وطنية في العمل الأهلي، مدرسة فهمت مبكرًا أن التنمية ليست شعارًا، وأن العدالة الاجتماعية ليست رغبة طيبة، بل منهج عمل يقوم على خدمة الإنسان أينما كان، وبلا تمييز أو فرز أو تصنيف.

وتعمل هذه المؤسسة العريقة منذ عام 1950 في برامج تنموية وبيئية وصحية في مناطق فقيرة بعدد من محافظات مصر، وتصل خدماتها سنويًا إلى أكثر من ثلاثة ملايين مواطن مصري.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن ما يثري الحفل ارتباط الهيئة باسم رائد لم يقف عند حدود الوعظ أو الكلام، بل نزل إلى الميدان مبكرًا، حيث أسس الدكتور القس صموئيل حبيب الهيئة في عام 1950 بإحدى قرى محافظة المنيا، مدفوعًا بوعي مبكر بضرورة الاهتمام بالقرى والمناطق الريفية التي لا تصلها الخدمات، وشجّع الجمعيات العاملة هناك على تطوير عملها لتقديم خدماتها للجميع دون تفرقة، ومن هنا وُلدت فكرة التنمية.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الاحتفال اليوم يحيي الوصية التي أرساها القس صموئيل حبيب، بتكريم المؤسسات والأفراد ذوي العمل المجتمعي المستنير، في نهج قائم على الشراكة لا التنافس، ويرسي دليلاً على أن الإنسان يرحل لكن الأثر يبقى، لتحويل الوصايا إلى سياسات، والتاريخ إلى قوة دافعة لسنوات جديدة أكثر تأثيرًا وأوسع وصولًا وأعمق أثرًا.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت نهجًا يقوم على بناء الإنسان، وأن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بالمشروعات، بل بما تُحدثه من تغيير في جودة حياة المواطنين.

وفي هذا الإطار، فإن وزارة التضامن الاجتماعي لا تنظر إلى المجتمع المدني باعتباره «مكملًا»، بل شريكًا أصيلًا في تحقيق الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، ورعاية الفئات الأولى بالرعاية، ودعم الأسر في القرى والنجوع، والوقوف بجوار الإنسان لحظة احتياجه.

وتقدمت الدكتورة مايا مرسي بخالص التهنئة للهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية قيادةً وفريقًا وشركاء، على هذا الإنجاز التاريخي، مؤكدة أن خمسة وسبعين عامًا من العطاء ليست نهاية فصل، بل بداية فصل جديد أكثر طموحًا وتأثيرًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك