استقبل، رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، بمقر المجلس، سعادة سفير إندونيسيا لدى الجزائر، شاليف أكبر تجندرانينغرات، وقد وحضر اللقاء محمد يزيد بن حمودة رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر– إندونيسيا حسب بيان للوزارة.
وخلال اللقاء، تطرق بوغالي إلى واقع العلاقات الثنائية التاريخية التي تجمع الجزائر وإندونيسيا، مؤكدًا أن ما يجمع البلدين هو تعاون بنّاء قائم على أسس الصداقة والمحبة والتعاون المشترك، مشيدا بهذه المناسبة بالجهود التي بذلها سعادة السفير في تعزيز هذه العلاقات، من خلال اعتماده مقاربة أسهمت في تعزيز التقارب الدبلوماسي خلال فترة عمله بالجزائر.
وعلى المستوى البرلماني، عبّر بوغالي عن فخره إزاء الخطوات الكبيرة التي تم إنجازها بفضل التعاون والتقارب بين الجزائر وجاكرتا، والتي ترجمتها الزيارات المتبادلة بين رئيسي البرلمانين، وكذا الوفود البرلمانية، وأشار في هذا السياق إلى أهمية زيارة مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائر–إندونيسيا إلى جاكرتا في جانفي المنصرم، وما تمخض عنها من مخرجات مثمرة وطيبة، معبرًا عن تطلعه في متابعة تنفيذ هذه التوصيات للدفع بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى.
كما شكلت هذه المناسبة فرصة للتطرق إلى العلاقات الاقتصادية التي تجمع الجزائر وإندونيسيا، من خلال التأكيد على ضرورة تعزيزها عبر شراكات قوية، بما يسهم في رفع حجم التبادل التجاري والاستثمار، مثمنا مواقف إندونيسيا التي تتقاسمها مع الجزائر تجاه القضايا العادلة في العالم.
من جانبه، عبّر شاليف أكبر تجندرانينغرات عن بالغ شكره وامتنانه للسيد إبراهيم بوغالي على حفاوة الاستقبال، وعلى الدور الذي لعبه في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين، مشيدًا بالعلاقات المتينة التي تجمعهما في مختلف المجالات.
بوغالي يواصل التزامه تجاهأعضاء برلمان الطفل.
في إطار الأبواب المفتوحة على المكتبة البرلمانية المخصصة للطلبة و الأساتذة الجامعيين و الباحثين، وبدعوة كريمة من إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، حضر أعضاء من برلمان الطفل من ولاية وهران، لزيارة المكتبة البرلمانية للمجلس الشعبي الوطني، التي أقيمت بجامعة محمد بن أحمد 2، وذلك يومي 15 و 16 من الشهر الجاري.
هذه الدعوة تجسد حرص ابراهيم بوغالي على مواصلة التزامه بضمان استمرارية برلمان الطفل، والحفاظ على ديناميكيته، وتأكيدا منه على قناعة راسخة بأنّ الاستثمار في الأطفال هو استثمار في جزائر الغد.
هذا وقد شدد رئيس المجلس الشعبي الوطني في كلمته الملقاة خلال فعاليات التنصيب الرسمي لأول برلمان للطفل في الجزائر بتاريخ 22 ديسمبر من العام المنصرم، قائلا: ” أنتم اليوم تتعلمون، وغدا ستقودون، فكونوا في مستوى هذه الأمانة، وكونوا قدوة في الجد والانضباط ومثالا في النزاهة وروح المبادرة واحملوا الجزائر في قلوبكم.
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك