قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضِّل فض المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية DW عربية - ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران روسيا اليوم - دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي BBC عربي - كيف سيؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية المزدوجة؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في خانيونس ودعوات لإيصال المساعدات بلا عوائق إيلاف - أزمة واشنطن بوست.. دروس قاسية للإعلام في زمن التحولات
عامة

حين تُمسك الأجهزة بأيدينا

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
1

لم تعد أجهزة التواصل والتقنيات الحديثة مجرد أدواتٍ تُستخدم عند الحاجة، بل تحوّلت إلى رفيقٍ دائم في تفاصيل يومنا، تُنظّم مواعيدنا، وتُسهّل أعمالنا، وتفتح لنا نوافذ لا حدود لها من المعرفة والتواصل. لقد ...

ملخص مرصد
أصبحت أجهزة التواصل جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، حيث تُنظّم المواعيد وتُسهّل الأعمال وتربط العالم. لكن الاستخدام المفرط يثير مخاوف من تأثيرها على العلاقات الإنسانية والصحة النفسية، مما دفع بعض الدول لاتخاذ إجراءات تنظيمية.
  • أجهزة التواصل تحوّلت من أدوات إلى رفقاء دائمين في الحياة اليومية.
  • الاستخدام المفرط يؤثر على العلاقات الإنسانية والتركيز والصحة النفسية.
  • دول مثل فرنسا وأستراليا اتخذت إجراءات للحد من استخدام الأجهزة في المدارس.
من: مستخدمو الأجهزة الذكية، الأطفال، الشباب، كبار السن، المسؤولون

لم تعد أجهزة التواصل والتقنيات الحديثة مجرد أدواتٍ تُستخدم عند الحاجة، بل تحوّلت إلى رفيقٍ دائم في تفاصيل يومنا، تُنظّم مواعيدنا، وتُسهّل أعمالنا، وتفتح لنا نوافذ لا حدود لها من المعرفة والتواصل.

لقد صنعت هذه الأجهزة ثورةً معرفيةً وإنسانيةً غير مسبوقة، فاختصرت المسافات، وقرّبت الثقافات، وجعلت العالم قريةً صغيرةً يتشارك أفرادها الخبر والخبرة في لحظات.

وهذه أهمية لا يمكن إنكارها لأجهزة التواصل اليوم، والتي تُعدّ العمود الفقري للحياة المعاصرة، فهي تسهم في التعليم عن بُعد، وتدعم الاقتصاد الرقمي، وتسهّل إدارة الأعمال، كما أنها أصبحت أداة رئيسية في العمل الحكومي والإعلامي، بل وحتى الدبلوماسي، ولم يعد مستغربًا أن تُدار اجتماعات، وتُوقَّع اتفاقيات، وتُدار أزمات عبر شاشة هاتف أو جهاز لوحي.

لكن هذا الوجه المشرق للتقنية يقابله جانب آخر يفرض نفسه بقوة.

إنها، وكم أراها، جاذبية تبتلع الفوارق العمرية، واللافت أن سحر الأجهزة لم يَعُد حكرًا على جيلٍ دون آخر.

دعونا نتناقش حولها، فالطفل يجد فيها عالمًا للترفيه، والشاب يراها مساحةً للتعبير والتفاعل، وكبار السن يستخدمونها للتواصل وكسر العزلة.

بل وحتى المسؤولون في المؤتمرات والندوات، بالرغم من أهمية الحدث وحيويته، كثيرًا ما يُشاهدون منغمسين في هواتفهم، وكأن هناك سباقًا خفيًا مع إشعاراتٍ لا تتوقف.

وهنا يبرز السؤال الحقيقي: أين تكمن المشكلة؟ هل هي في الإنسان الذي لم يُحسن إدارة هذه التقنية؟ أم في التقنية التي صُمّمت لتجذب الانتباه وتستحوذ على الوقت؟ دعوني أفكّر معكم.

الحقيقة تقول إن العلاقة بين الطرفين معقّدة، فالشركات التقنية تبني تطبيقاتها على أسس نفسية مدروسة تُحفّز التفاعل المستمر، بينما يفتقد كثير من المستخدمين إلى الوعي الرقمي الذي يوازن بين الاستخدام والحياة الواقعية.

وعندما تدقّ الدول ناقوس الخطر، بدأت عدة دول تدرك خطورة الاستخدام المفرط، خاصة على الأطفال.

فقد اتخذت فرنسا خطوات للحدّ من استخدام الهواتف داخل المدارس حفاظًا على تركيز الطلاب وتوازنهم النفسي والاجتماعي.

كما اتجهت أستراليا إلى سنّ سياسات مماثلة في بعض الولايات، بعد تزايد القلق من تأثير الأجهزة على الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي لدى النشء.

هذه الخطوات لا تعكس رفضًا للتقنية، بل محاولة لإعادة ضبط العلاقة معها.

متى نشعر بالخطر؟ نشعر بالخطر حين تصبح الأجهزة بديلاً عن العلاقات الإنسانية، وحين يختصر الحوار الأسري في رسائل إلكترونية بالرغم من قرب المسافات، وحين يتراجع التركيز والإنتاج، وتتحول لحظات الصمت والتأمل إلى فراغ لا يُحتمل دون شاشة مضيئة.

الخطر يبدأ حين نفقد السيطرة على الوقت، فنعيش في عالمٍ رقمي يسرق أعمارنا دون أن نشعر.

دعونا نفكّر، أين الحل؟ ربّما أن الحل لا يكمن في محاربة التقنية، بل في ترشيد استخدامها عبر:

• تعزيز الوعي الرقمي لدى الأطفال والكبار.

• وضع أوقات محددة لاستخدام الأجهزة داخل الأسرة.

• إعادة الاعتبار للأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية.

• سنّ تشريعات تحمي الأطفال من الاستخدام المفرط.

• تعزيز ثقافة" الحضور الذهني" في الاجتماعات والمؤتمرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك