الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

في يوم الوفاء .. رحم الله اللواء شريف العمري

وكالة عمون الإخبارية

شريف باشا… اسمٌ لم يكن لقباً عابراً، بل كان وصفاً لحياته كلّها. .في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين… أقف أمام سيرة رجلٍ لا تختصرها رتبة، ولا تحيط بها كلمات. .عمّي رحمه الله، اللواء في الأمن العام،...

ملخص مرصد
في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين، تُستذكر سيرة اللواء شريف العمري، الذي خدم وطنه بشرف في الأمن العام ووزارة الداخلية، ثم واصل العطاء مع الأمم المتحدة. عُرف بذكائه وحكمته، ووصف بـ"كمبيوتر الأمن العام" لدقته في التفاصيل واتخاذ القرارات. كان بيته ملجأً للناس، وظل بعد التقاعد باباً مفتوحاً للخير.
  • خدم اللواء شريف العمري في الأمن العام ووزارة الداخلية بتفانٍ وشرف.
  • عُرف بذكائه وحكمته، ووصف بـ"كمبيوتر الأمن العام" لدقته في التفاصيل.
  • بعد التقاعد، واصل العطاء مع الأمم المتحدة وظل باباً مفتوحاً للخير.
من: اللواء شريف العمري أين: الأردن والأمم المتحدة متى: خلال مسيرته المهنية وبعد التقاعد

شريف باشا… اسمٌ لم يكن لقباً عابراً، بل كان وصفاً لحياته كلّها.

في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين… أقف أمام سيرة رجلٍ لا تختصرها رتبة، ولا تحيط بها كلمات.

عمّي رحمه الله، اللواء في الأمن العام، لم يكن صاحب منصبٍ فحسب، بل كان صاحب مبدأ وعقلٍ راجح كان ذكيّاً ذكاء القادة الحقيقيين يقرأ المواقف قبل أن تُقال، ويتخذ القرار بثباتٍ وحكمة، ويوازن بين الحزم والعدل ببصيرةٍ نادرة حتى أطلقوا عليه لقب “كمبيوتر الأمن العام” لأنه كان يحفظ التفاصيل، ويربط الخيوط، ويتخذ القرار بثباتٍ وثقةٍ نادرة.

خدم وطنه بشرفٍ، ثم واصل العطاء في وزارة الداخلية، ولمّا أنهى مسيرته الرسمية، لم يُنهِ رسالته، ظلّ كما عرفناه باباً مفتوحاً للناس، ويداً ممدودة للخير، وقلباً لا يردّ محتاجاً.

شهد له الغريب قبل القريب… أن بيته كان ملجأ، وكلمته كانت سنداً، وفعله كان سابقاً لذكره.

لم يكن يبحث عن ثناء، لكنه استحقه.

ولم يكن يطلب شكراً، لكن الدعوات لاحقته في حياته وبعد رحيله.

ثم حمل اسم الأردن بفخر في عمله مع الأمم المتحدة، فكان حيثما وُجد صورةً للرجل الأردني الأصيل: هيبةً في حضوره، ورحمةً في تعامله وذكاءً في قراراته.

في يوم الوفاء… أقولها بوجع الفقد: رحمك الله يا عمّي، كنت رجلاً وسنداً لا يتكرر.

تركت فراغاً لا يُملأ، وأثراً لا يُمحى، وسيرةً ستبقى أطول من العمر نفسه.

اللهم اجعل ما قدم من خيرٍ في ميزان حسناته، واجزه عنا وعن كل من عرفه خير الجزاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك