وذكر بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن شاريت ستتولى دور مستشارة رفيعة المستوى لكل من رئيس الوزراء وكذا دومينيك لوبلان، وزير التجارة الكندية الأمريكية، في إطار المراجعة المقبلة لاتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
ويصدر الاقتصاد الكندي نحو 70% من صادراته إلى الولايات المتحدة، وتعرف الاتفاقية باسم اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهي إطار تجاري قاري ساهم في حماية الجزء الأكبر من الصادرات الكندية من الرسوم الجمركية الأمريكية.
وتخطط الأطراف المعنية لاستكمال المراجعة المشتركة للاتفاقية بحلول الأول من يوليو.
وأشار كارني إلى أن شاريت تتمتع بخبرة تمتد لأربعين عامًا في مجالات السياسة العامة والدبلوماسية، مضيفًا أنها تملك مهارات قيادية وخبرة استثنائية، إضافة إلى التزام راسخ بتعزيز مصالح كندا على الصعيد الدولي.
وأوضح البيان أن شاريت شغلت سابقًا منصب أمينة سر مجلس الملكة الخاص وأمينة سر مجلس الوزراء مرتين، علمًا بأن أمين سر مجلس الملكة الخاص يعتبر رئيس الخدمة المدنية في كندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك