الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

"رحم بين أهله".. وزارة الأوقاف تطلق ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي"

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 أسبوع
1

أعلنت وزارة الأوقاف السورية إطلاق ميثاق" وحدة الخطاب الإسلامي" ضمن أعمال مؤتمرها الأول، الذي عُقد في دمشق تحت شعار" رحمٌ بين أهله"، بوصفه إطاراً وطنياً جامعاً يهدف إلى تنسيق جهود العلماء والدعاة وتوحي...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الأوقاف السورية ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي" خلال مؤتمرها الأول في دمشق تحت شعار "رحمٌ بين أهله". يهدف الميثاق إلى تنسيق جهود العلماء والدعاة وتوحيد الكلمة في القضايا الدينية العامة. شارك في المؤتمر أكثر من 150 شخصية دينية من مختلف المحافظات السورية.
  • أطلقت وزارة الأوقاف السورية ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي" في دمشق
  • يهدف الميثاق إلى تنسيق جهود العلماء والدعاة وتوحيد الكلمة في القضايا الدينية
  • شارك في المؤتمر أكثر من 150 شخصية دينية من مختلف المحافظات السورية
من: وزارة الأوقاف السورية أين: دمشق متى: خلال مؤتمر الأوقاف الأول

أعلنت وزارة الأوقاف السورية إطلاق ميثاق" وحدة الخطاب الإسلامي" ضمن أعمال مؤتمرها الأول، الذي عُقد في دمشق تحت شعار" رحمٌ بين أهله"، بوصفه إطاراً وطنياً جامعاً يهدف إلى تنسيق جهود العلماء والدعاة وتوحيد الكلمة في القضايا الدينية العامة، بما يعزز التوازن المجتمعي والسلم الأهلي.

وجاء إعلان الميثاق خلال المؤتمر الذي بدأ الأحد الماضي في قصر المؤتمرات بدمشق، برعاية رئاسة الجمهورية ومجلس الإفتاء الأعلى، وبحضور وزيري الأوقاف والعدل، ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى، ومحافظ ريف دمشق، إضافة إلى أكثر من 150 شخصية دينية من مختلف المحافظات السورية.

وأعلن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنس الموسى، ميثاق" وحدة الخطاب الإسلامي" باعتباره" عقداً وطنياً جامعاً" يهدف إلى تنسيق جهود العلماء والدعاة بمختلف مدارسهم، وتعزيز وحدة الكلمة في القضايا الدينية العامة، والانتقال بالعلاقات الدينية من حالة التباعد إلى مستوى التنسيق والعمل المؤسسي المشترك.

وأكد القائمون على المؤتمر أن أهدافه تتمثل في ترسيخ دور المؤسسة الدينية في تحقيق التعايش السلمي بين مكونات الشعب السوري، والوصول إلى خطاب إسلامي معتدل ومتوازن يحترم خصوصية المجتمع، إلى جانب التوافق على ميثاق دعوي جامع تلتزم به مختلف المدارس، وتعزيز الثقة بينها وإبعاد عوامل الفرقة والانقسام.

من جانبه، شدد وزير الأوقاف، محمد أبو الخير شكري، على أن الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة تستهدف جعل المساجد منارات تهتدي بها الأجيال، وتنشر قيم الأخلاق والوسطية والتوازن.

وأوضح شكري أن الخطاب الوسطي الجامع يسهم في ترسيخ الألفة والمحبة، والابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض والطائفية، بما يعزز التعايش والسلم الأهلي ويضمن حقوق جميع المواطنين.

وأشار وزير الأوقاف إلى أن الميثاق يمثل وثيقة احتكام مسؤولة لضبط التنوع الفقهي والفكري والمذهبي ضمن إطار يحفظ الاستقرار العلمي ووحدة الكلمة، ويعيد للمؤسسة الدينية دورها الديني والوطني.

المفتي: وحدة القلوب أساس وحدة الخطاب.

من جانبه، أعرب المفتي العام للجمهورية العربية السورية، الشيخ أسامة الرفاعي، عن ارتياحه لإطلاق الميثاق، معتبراً أنه يبعث على التفاؤل بعيد المدى.

وأكد أن وحدة قلوب المسلمين هي الركيزة الأساسية لوحدة خطابهم، وأن تحقيق هذه الوحدة يتطلب خطوات عملية شاقة ينبغي أن تُبذل جماعياً.

ودعا الشيخ الرفاعي إلى الاقتداء بأسلاف الأمة الذين كان همّهم رفعتها وصلاحها ووحدة قلوب أبنائها، والعمل المشترك" يداً واحدة وقلباً واحداً واتجاهاً واحداً" في خدمة الدين والمجتمع.

ويعد المؤتمر الأول من نوعه الذي تنظمه وزارة الأوقاف، ويهدف إلى جمع المدارس العلمية والدعوية في إطار واحد لتكامل جهودها وترشيد خلافاتها.

وانعقد المؤتمر على مرحلتين؛ الأولى تمثلت في مرحلة التشخيص والتشاور العلمي، وشملت عقد 14 ورشة تمهيدية في مديريات الأوقاف بجميع المحافظات السورية تحت عنوان" الخطاب الإسلامي: مشكلات وحلول"، ناقشت أربعة محاور رئيسة تتعلق بمشكلات الخطاب الديني المعاصر، والحلول المقترحة لتوحيده، وسبل التعاون بين المدارس، والآليات العملية لترشيد الخطاب في المساجد.

أما المرحلة الثانية، فتضمنت عقد ورشات مركزية في دمشق شارك فيها أكثر من 150 شخصية دينية بارزة لمناقشة مسودة الميثاق الأولية، وفق أربعة محاور تناولت المبادئ العامة، وآليات التطبيق، وسمات الخطاب المنشود، والعلاقة بين المدارس العلمية والدعوية.

ومن المقرر أن يُختتم المؤتمر بإعلان الصيغة النهائية للميثاق في ملتقى جامع تُقرأ فيه الوثيقة علناً أمام أكثر من 1500 شخصية علمية ودعوية من مختلف أنحاء البلاد.

وتضمنت وثيقة الميثاق سبعة مبادئ رئيسة، أبرزها:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك