تشهد ملفات خدمية وتنموية عدة تكدسًا على مكتب محافظ القليوبية الجديد الدكتور حسام الدين عبد الفتاح في ظل مطالب شعبية واسعة بسرعة التدخل لحل أزمات تمس الحياة اليومية للمواطنين بعدد من المراكز والمدن.
ملفات هامة على مكتب محافظ القليوبية الجديد.
وفي مقدمة هذه الملفات، تبرز أزمة المواصلات بـمدينة شبين القناطر، حيث يعاني الأهالي من نقص وسائل النقل وارتفاع الأجرة، رغم وعود سابقة من بعض أعضاء مجلس الشعب بالعمل على حلها، إلى جانب المطالبة بسرعة تطوير طريق طوخ–شبين لما يمثله من شريان حيوي يربط بين المراكز.
كما طالب المواطنين بحسم ملف الحيز العمراني المتعطل بعدد من القرى، لما له من تأثير مباشر في تراخيص البناء وتقنين الأوضاع، إضافة إلى الإسراع في توصيل الغاز الطبيعي لباقي قرى مركز طوخ التي لم يشملها المشروع حتى الآن.
وأكد الأهالي أن ملف النظافة يأتي على رأس الأولويات، مشددين على ضرورة الالتزام اليومي برفع القمامة وعدم الاكتفاء بحملات مؤقتة، خاصة في مدينة شبرا، معتبرين أن الاستمرارية في النظافة تمثل أحد أعظم مؤشرات الإنجاز الحقيقي.
وفي السياق ذاته، طالب المواطنون بتعزيز الانضباط الأمني ومنع أي تجاوزات أو استقواء على المواطنين، خاصة بعد واقعة قرية “ميت عاصم” المؤسفة، مع تكثيف الوجود الأمني لتحقيق الاستقرار بالشارع.
كما شملت المطالب حل مشكلة موقف كفر شكر، والدفع بسيارات تابعة للمحافظة لخدمة القرى، للحد من أزمة التكاتك وارتفاع أجرتها، وتوفير سيارات منتظمة من موقف كفر شكر إلى بنها والقاهرة، خاصة خلال فترات الذروة الصباحية.
وطالب الأهالي أيضًا بـ تنظيف مداخل القرى وتوفير أماكن مخصصة للقمامة، واستكمال رصف الطرق بين المراكز، والانتهاء من مشروعات الصرف الصحي والغاز بقرى كفر شكر، إلى جانب رصف طريق طراد النيل (بنها–كفر شكر)، وتشغيل بورصة الدواجن بسندنهور لدعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل.
وتنتظر هذه الملفات قرارات حاسمة من الجهاز التنفيذي بالمحافظة، وسط آمال المواطنين في ترجمة الوعود إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
الأسواق العشوائية المنتشرة بالقليوبية.
وفي هذا الإطار، طالب المواطنون بضرورة التصدي لظاهرة الأسواق العشوائية المنتشرة بعدد من المدن والقرى، لما تسببه من تكدسات مرورية، وإشغال للطريق العام، وتشويه للمظهر الحضاري، فضلًا عن تأثيرها السلبي على حركة المواطنين وأصحاب المحال المرخصة.
وأكد الأهالي أهمية تنظيم هذه الأسواق أو نقلها إلى أماكن بديلة مخططة، مع توفير أسواق حضارية مجهزة تراعي البعد الاجتماعي للتجار، وتحقق الانضباط، وتحد من الفوضى اليومية التي تشهدها الشوارع الرئيسية والميادين الحيوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك