سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

شُعلة أمل للحكومة الجديدة.. وهذا ما يجب الانتباه إليه

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

شعلة أمل للحكومة الجديدة تحملها لتحقيق هدف إرضاء المواطن ثمثلت فى تطبيق حزمة حماية اجتماعية جديدة قبل شهر رمضان، وذلك لدعم الفئات الأَولى بالرعاية بتكلفة إجمالية تبلغ 40. 3 مليار جنيه، والجيد أن فلسفة...

ملخص مرصد
الحكومة الجديدة تستعد لتطبيق حزمة حماية اجتماعية بتكلفة 40.3 مليار جنيه قبل رمضان لدعم الفئات الأولى بالرعاية. الحزمة تهدف لتحسين ظروف المعيشة ونوعية الحياة بشكل شامل. يجب الانتباه لخطر الشائعات التي تستهدف تقويض الإنجازات الوطنية والإصلاحات الهيكلية.
  • حزمة حماية اجتماعية بـ40.3 مليار جنيه قبل رمضان لدعم الفئات الأولى بالرعاية
  • الشائعات تستهدف قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحة لتقويض الثقة في الإصلاحات
  • مواجهة الشائعات تتطلب شفافية وردود فورية وملاحقة قانونية صارمة للمروجين
من: الحكومة الجديدة ووزير الدولة للإعلام أين: مصر متى: قبل شهر رمضان وخلال عام 2025

شعلة أمل للحكومة الجديدة تحملها لتحقيق هدف إرضاء المواطن ثمثلت فى تطبيق حزمة حماية اجتماعية جديدة قبل شهر رمضان، وذلك لدعم الفئات الأَولى بالرعاية بتكلفة إجمالية تبلغ 40.

3 مليار جنيه، والجيد أن فلسفة الحزمة الجديدة – كما ذكر رئيس الحكومة - ارتكزت على شمولية الاستهداف لتغطي نطاقاً واسعاً من المبادرات التي تمس المواطن بشكل مباشر، وتسهم بفاعلية في تحسين ظروفه المعيشية والارتقاء بجودة حياته، لكن ما أود الإشارة إليه هو خطر الشائعات وتكدير الرأي العام من خلال بث روح الإحباط وصناعة الخوف والقلق من قبل مروجى الشائعات وقوى الضلال والشرى التي لا تريد الخير لمصر لأهداف تخصها، وهو ما يجب الانتباه إليه جيدا، من قبل مؤسسات الدولة والمواطن، والأهم – في اعتقادى – وزير الدولة للإعلام أصبح أمام تحدٍ كبير، لأن – ببساطة – الكل يعول عليه وعلى قدرته لضبط المشهد الإعلامى ومواجهة" حرب الشائعات" التي واحدة من أبرز التحديات التي تُواجه العمل الحكومي خاصة ما يتزايد انتشارها وترويجها بالتزامن مع كل إنجاز وطني أو حراك تنموي بهدف التقليل من حجم النجاحات والتشكيك في الجدوى الاقتصادية للمشروعات.

بل يجب الانتباه إلى أن رغم جهود المواجهة للشائعات إلا أن هناك زيادة قياسية لها، وتصدرها قطاعات الاقتصاد، والتعليم، والصحة باعتبار تلك القطاعات بمثابة نقاط التماس الأولى مع حياة المواطن البسيط، فضلا أنها تتزامن مع تنفيذ إصلاحات هيكلية واسعة في هذه المجالات وتلك القطاعات، ونموذجا أنه لوحظ أن الربع الأخير من عام 2025 سجل أعلى معدلات انتشار الشائعات، وذلك لتزايد" الحراك التنموي" والمشروعات القومية الكبرى.

لذا، الأمر يتطلب مواجهة شاملة، من خلال تعزيز الوعى وكذلك اتباع استراتيجية تقوم على" التصدي الفوري" عبر عدة محاور، أهمها – في اعتقادى الشفافية والرد الدوري، وهذا دور وزارة الدولة للإعلام، وأيضا الجهات المسئولة عن الوعى، لكن أتمنى أن يكون الرد واقعيا بعيدا ليحدث تأثيرا ويحقق مصداقية، الأمر الآخر مهم أن تكون لدينا ثقافة التحليل والتحليل التقني بشكل خاص، من خلال استخدام أدوات تقنية متطورة لإجراء تحليل مضمون في ثوانٍ معدودة لأي خبر أو صورة متداولة للتأكد من صحتها ونشر الردود وكشف الزيف والتلاعب.

وكل هذا لن يأتي ثماره إلا إذا تم تطبيق المحور الخاص بـ الملاحقة القانونية، - فمن آمن العقاب أساء الأدب -وهنا تأتى أهمية تفعيل آليات قانونية صارمة ضد مروجي الأخبار الكاذبة، استناداً إلى قانون العقوبات الذي يجرّم إذاعة شائعات تضر بالمصالح القومية أو تضعف الثقة المالية للدولة، لكن تزامنا مع هذا مهم أن يكون هناك حرية في تداول المعلومات، ووجود مسئولين كفء يدركون كيف يتعاملون مع الصحافة والإعلام، ويعلون من المصالح العامة على حساب الخاصة، ويبعدون عن المبالغة في الأرقام والتضخيم في الإنجازات، والخروج من الدوائر المغلقة إلى المجال العام.

وأخيرا، علينا – جميعا – أن لا ننسى أن الشائعات أحد ركائز الحروب النفسية وحروب الجيل الرابع والخامس، وهدفها الأساسى إحباط الروح المعنوية للمواطنين وبث حالة من التشكيك في قدرة الدولة على الإنجاز، وبالتالي تُصنف الشائعات كجزء من" الحروب الحديثة" التي تستهدف ضرب الاستقرار الداخلي عبر تهييج الرأي العام حول قضايا حساسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك