وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إن المحادثات ستكون" ذات أهمية كبيرة"، مؤكدًا اعتقاده بأن الجانب الإيراني لديه دافع قوي هذه المرة للتوصل إلى اتفاق وتفادي" العواقب" المحتملة لعدم إبرام الصفقة، في إشارة إلى الضربات الجوية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية الصيف الماضي.
وجاءت تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا للتوتر العسكري، حيث عززت واشنطن وجودها في الشرق الأوسط عبر نشر حاملة طائرات ثانية.
ونقلت وكالة" رويترز" عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش يستعد لاحتمال شن" حملة عسكرية مطولة" إذا فشل المسار الدبلوماسي في تحقيق نتائج.
وتتمسك الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وهو الملف الذي كان سببًا في تعثر المفاوضات السابقة قبل التدخل العسكري الأمريكي-الإسرائيلي المشترك في يونيو الماضي.
في المقابل، وصل الوفد الإيراني إلى جنيف بمشاركة كاملة، بينما أجرت منظمة الدفاع المدني الإيرانية تدريبات على" الدفاع الكيميائي" في منطقة بارس الاقتصادية للطاقة جنوب البلاد، وذلك لتعزيز الجاهزية لمواجهة أي حوادث محتملة في المنشآت الحيوية للطاقة، بما يعكس استعداد طهران لاحتمالات التصعيد العسكري بالتوازي مع المباحثات الدبلوماسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك