مع اقتراب شهر رمضان 2026، يطرح كثير من المرضى تساؤلات حول كيفية الالتزام بتناول الأدوية دون التأثير على صحة الصيام، خاصة الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل الضغط أو السكري.
الدكتورة إيمان محمد، أخصائي التغذية، قالت في حديثها لـ«الوطن» أن تنظيم مواعيد الأدوية خلال شهر رمضان 2026 يتطلب مراجعة الطبيب المعالج قبل بدء الصيام، لتفادي أي مضاعفات صحية وضمان الالتزام بالعلاج دون إفطار، موضحة أن هناك جدلاً بعض الوسائل العلاجية مثل قطرات الأنف وبخاخات الربو.
المراهم والكريمات الموضعية يمكن استخدامها في النهار.
وأكدت طبيبة التغذية أن المراهم والكريمات الموضعية يمكن استخدامها في وقت النهار، لكنها لا تعد بديلًا عن الأقراص أو الأدوية الأساسية التي تؤخذ عن طريق الفم، وشددت على أن الحل الأمثل يتمثل في ضبط الجرعات بالتنسيق مع الطبيب، وليس استبدال الدواء دون استشارة.
ماذا يفعل أصحاب الأمراض المزمنة؟وأضافت أن مرضى الأمراض المزمنة، مثل مرضى السكر وارتفاع ضغط الدم، يمكنهم تنظيم العلاج بين وجبتي الإفطار والسحور، من خلال تعديل مواعيد الجرعات أو تغيير تركيز الدواء إذا لزم الأمر، وذلك بعد مراجعة الطبيب المختص، وينطبق الأمر كذلك على أدوية الغدة الدرقية، التي يمكن ضبط توقيتها بشكل لا يؤثر على فعالية العلاج.
يؤخذ الدواء على حسب نصائح الطبيب.
وأشارت إلى أن بعض الأدوية يفضل تناولها على معدة فارغة قبل الإفطار مباشرة، بينما توجد أنواع أخرى تؤخذ بعد الإفطار أو في الفترة ما بين الإفطار والسحور، بحسب طبيعة الدواء والحالة الصحية للمريض، وأكدت على أن استشارة الطبيب خطوة أساسية قبل الصيام، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، لضمان صيام آمن دون تعريض الصحة للخطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك