بعد ساعات من إصلاحه، عاد الهبوط الأرضي بطريق الواحات من جديد، ما دفع السلطات للانتقال إلى الموقع مساء أمس ااثنين لفحص الأسباب.
فقد شهد طريق الواحات مساء أمس تكرار الهبوط الأرضي أعلى الطريق الأوسطي، وذلك بعد ساعات من ردمه صباحاً، وانتقلت الأجهزة المختصة مع رجال الشرطة إلى الموقع، حيث تم عمل تحويلة مرورية تفادياً لسقوط السيارات في منطقة الهبوط الأرضي ومنعاً لحدوث تكدسات.
فيما أوضح الفحص المبدئي أن سبب الهبوط يرجع إلى أعمال تنفيذ مواسير مرافق بقطر 3400 أسفل الطريق، باستخدام أسلوب الدفع النفقي ضمن الأعمال التي تنفذها إحدى الشركات.
وكانت مصر قد شهدت صباح أمس هبوطاً أرضياً أثار الذعر بين المارة وقائدي السيارات.
وأعلنت السلطات المصرية حالة الاستنفار القصوى، حيث دفعت بالفرق الفنية لتأمين المنطقة ومعرفة سبب الهبوط المفاجئ.
يأتي ذلك بعد أيام من هبوط أرضي بمنطقة التجمع الخامس، شرق العاصمة المصرية القاهرة، حيث ابتلع الهبوط الذي بلغ عمقه 15 متراً جزءاً من محطة وقود.
وقبل أسابيع قليلة وقعت عدة وقائع لهبوط أرضي في بعض المناطق في مصر، حيث شهد محيط معرض القاهرة الدولي للكتاب في العاصمة المصرية قبل أسبوعين، هبوطاً أرضياً و انفجار ماسورة مياه تسبب في تجمع كثيف للمياه وإرباك الحركة المرورية بالمنطقة.
وتسبب الحادث في إتلاف عدد السيارات التي تصادف مرورها أو تواجدها في المنطقة.
كما شهدت منطقة التجمع الخامس شرق القاهرة، ومدينة الغردقة في محافظة البحر الأحمر، حالة من الاستنفار عقب وقوع هبوط أرضي مفاجئ بهما قبل أسابيع أيضاً.
وتبحث السلطات المصرية عن حل للمشكلة، حيث تفكر في اللجوء إلى اعتماد حل فني بديل يتمثل في إنشاء شبكة سحب وتنفيذ منظومة متكاملة لتخفيض منسوب المياه الجوفية وربط المياه المسحوبة بشبكة الصرف الصحي الرئيسية لمعالجة الأسباب الجذرية للمشكلة ومنع تكرارها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك