سكاي نيوز عربية - بن غفير يثير القلق.. لقاءات "خاصة" مع كبار ضباط الشرطة التلفزيون العربي - وفاة الجيلاني الدبوسي.. السجن 4 أعوام لقياديين بحركة "النهضة" التونسية الجزيرة نت - ألمانيا تنصح رعاياها بإسرائيل ولبنان بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ الجزيرة نت - تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك Independent عربية - فرنسا تحل جماعات متطرفة بعد حادث ليون إيلاف - السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَلامِح موسيقاه يني شفق العربية - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
عامة

القدوة الفاعلة..وتأثيرها فى بناء الأجيال

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 أسبوع
1

يعاني بعض الشباب فى هذه الأيام حالة من الانفلات الأخلاقي والاستخفاف بالقيم والمبادئ والتقاليد وغياب القدوة الحسنة أو المثل الأعلى سواء فى المجال العلمى أو الادبى أو الثقافى مما جعلهم أسرى لوسائل السوش...

ملخص مرصد
يعاني الشباب حالة من الانفلات الأخلاقي وغياب القدوة الحسنة، مما جعلهم يتأثرون بمشاهير السوشيال ميديا بدلاً من رموز المجتمع التقليدية. وقد أدى ذلك إلى تغيير في قيم الجيل الحالي واهتماماته، حيث أصبحت الحياة مادية بحتة وغاب التخطيط للأهداف. ويرى الكاتب أن غياب القدوة يمثل جريمة صامتة ضد الأجيال الجديدة، ويتطلب الأمر تضافر جهود الأسرة والمجتمع لإعادة بناء القيم والأخلاق.
  • يعاني الشباب من انفلات أخلاقي وغياب القدوة الحسنة في المجالات العلمية والأدبية والثقافية.
  • تحولت قدوة الجيل الحالي من رموز المجتمع التقليدية إلى مشاهير السوشيال ميديا والفنانين.
  • يرى الكاتب أن غياب القدوة يمثل جريمة صامتة ضد الأجيال الجديدة ويتطلب تضافر جهود الأسرة والمجتمع.
من: الشباب والمجتمع

يعاني بعض الشباب فى هذه الأيام حالة من الانفلات الأخلاقي والاستخفاف بالقيم والمبادئ والتقاليد وغياب القدوة الحسنة أو المثل الأعلى سواء فى المجال العلمى أو الادبى أو الثقافى مما جعلهم أسرى لوسائل السوشيال ميديا والتكنولوجيا التى نالت من قيمة الرموز.

اصبحنا نعيش حالة من غياب وعى الشباب بقيمة وأهمية الرمز الذى يفتح لهم الطريق بالنصح والإرشاد والمعرفة، ولكن يبدو أن تسارع ايقاع الحياة وتعقيدها قد خلق فجوة كبيرة بين الأجيال الماضية والحاضرة، وجعلت لكل جيل منهم اعتقادات ومبادئ مختلفة.

واري أن الجيل الحالي مختلف تماما، حتى فى اختيارات قدوته الذين تحولوا من رجال السياسة والأدب والفكر إلى المطربين والفنانين ومشاهير كرة القدم الذين بنوا شهرتهم دون معاناة، مما شكل فراغا كبيرا لدى الشباب المصرى.

واصبحت الحياة بالنسبة لهم مادية بحتة، الأمر الذى افقدهم التخطيط للأهداف.

ومعظم الشباب أصبح هدفهم هو الانتهاء من الدراسة فقط دون التفكير بالتميز فى علمهم و حياتهم وهذا نتيجة لغياب القدوة ومتابعة الشخصيات المؤثرة في المجتمع.

ولذلك وجدوا فى المطربين والفنانين قدوة سهلة لهم، لان هؤلاء حصلوا على الشهرة بسرعة كبيرة دون عناء وتعب، بعكس شخصيات المجتمع البارزة التى حفرت فى الصخر من أجل الوصول إلى قمة النجاح.

إن غياب القدوة هو بمثابة جريمة صامتة يرتكبها المجتمع فى حق الأجيال الجديدة.

ونلاحظ اليوم أن أغلب المشكلات التى يعانى منها المجتمع المتمثلة في السرقة والقتل والمخدرات، والانتحار وكثرة الطلاق كانت بفضل تغييب دور القدوة.

فى تقديرى الأمر أصبح فى غاية الصعوبة ويجب ايجاد حلول حقيقية له، فعلى المربين الإنتباه لهذا الأمر، وتعريف الجيل الجديد بقدوة حسنة تستطيع أن تؤثر فيهم، و تأخذ بيدهم إلى الطريق السليم، بدلا من ترك الأمر على الغارب، وفى نظرنا نجد أن العلاج بنجاح يحتاج إلى تضافر جهود الأسرة والمجتمع بشتى طوائفه بهدف بناء الإنسان والعمل على إعادة القدوة والمثل الأعلى من جديد بالحفاظ على الثوابت الوطنية والأخلاقية، ليعم السلام ويسود التسامح وتعود قيمنا عزيزة علينا، تحمينا من كل سوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك