صيد الزريعة؛ هي مهنة تتطلب دقة متناهية وأدوات خاصة، تعتمد الحرفة علي الفلوكة لقدرتها العالية على المناورة في المناطق الضحلة، مستهدفة أسراب البوري والطوبار والسهيلي، المنتشرة في المجرى المائى، وهذه المهنة لها رجالها يسعون ليلا ونهارا في المجرى المائي بعزبة البرج.
ويستخدم الصيادون شباكاً حريرية بالغة الضيق مصممة لاصطياد أجنة الأسماك حية دون إصابتها.
وتبدأ طقوس الصيد مع فجر اليوم، حيث يراقب الصياد حركة" الزريعة" على سطح الماء، ليطوقها بشباكة ثم ينقلها بحذر تمهيداً لتوريدها للمزارع السمكية.
تظل عزبة البرج أساس هذه الحرفة، حيث يتوارث أبناؤها جيب بعد جيل ونحتاج هذه المهنة تصاريح معينة من الثروة السمكية تجدد سنويا لتسهيل مهمة أبناء هذه المهنة وتسمح لهم بالعمل في المجرى المائي بعزبة البرج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك