العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

أمريكا وإيران تجريان محادثات نووية على وقع تهديدات الحرب

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 أسبوع

جنيف 17 فبراير شباط (رويترز) – تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف اليوم الثلاثاء بهدف حل نزاعهما النووي الممتد منذ فترة طويلة مع عدم توافر مؤشرات تذكر على تقديم تنازلات، في الوقت ...

ملخص مرصد
تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف بهدف حل نزاعهما النووي الممتد، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة وتهديدات بالحرب. وتشارك في المفاوضات التي تتوسط فيها سلطنة عمان وفود أمريكية وإيرانية، بينما تستعد واشنطن لاحتمال شن عمليات عسكرية على إيران. وفي سياق متصل، أجرت إيران مناورات عسكرية في مضيق هرمز قبيل المحادثات.
  • تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف لحل النزاع النووي
  • تشارك في المفاوضات وفود أمريكية وإيرانية بوساطة عمانية
  • أجرت إيران مناورات عسكرية في مضيق هرمز قبيل المحادثات
من: الولايات المتحدة وإيران أين: جنيف متى: 17 فبراير 2025

جنيف 17 فبراير شباط (رويترز) – تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف اليوم الثلاثاء بهدف حل نزاعهما النووي الممتد منذ فترة طويلة مع عدم توافر مؤشرات تذكر على تقديم تنازلات، في الوقت الذي تحشد فيه واشنطن قوة قتالية في المنطقة.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يشاركان في المفاوضات التي تتوسط فيها سلطنة عمان، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيشارك “بشكل غير مباشر” في محادثات جنيف، وعبر عن اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وأضاف ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أمس الاثنين “لا أعتقد أنهم يرغبون في تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق.

كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلا من إرسال قاذفات بي-2 لتدمير قدراتهم النووية.

اضطررنا لإرسال القاذفات بي-2”.

وتعي طهران جيدا أن محاولة سابقة لإحياء المحادثات كانت تجري في يونيو حزيران عندما شنت إسرائيل حليفة واشنطن حملة جوية على إيران قبل أن تنضم إليها قاذفات أمريكية استهدفت مواقع نووية.

وتقول طهران منذ ذلك الحين إنها أوقفت أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز إن الجيش يستعد لاحتمال شن عمليات على إيران قد تستمر أسابيع إذا أمر ترامب بشن هجوم.

من جهتها، بدأت إيران أمس الاثنين مناورة عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق رئيسي لصادرات النفط من دول الخليج العربية، التي تدعو إلى التحلي بالدبلوماسية لإنهاء النزاع.

وانخفضت أسعار خام برنت في التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء مع تقييم المستثمرين لمخاطر انقطاع الإمدادات بعد أن أجرت إيران تدريبات بحرية بالقرب من مضيق هرمز قبيل المحادثات مع الولايات المتحدة اليوم.

* محادثات على وقع الاحتجاجات وتهديدات الحرب.

استأنفت طهران وواشنطن في السادس من فبراير شباط المفاوضات بشأن خلافهما الممتد منذ عقود.

وتعتقد واشنطن وحليفتها المقربة إسرائيل أن إيران تسعى إلى صنع سلاح نووي قد يهدد وجود إسرائيل.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي بحت، رغم أنها قامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات تتجاوز بكثير النقاء المطلوب لتوليد الكهرباء، واقتربت من المستوى اللازم لصنع قنبلة.

وضعُف الحكام الدينيون في إيران بعد ذلك بفعل احتجاجات واسعة في الشوارع سقط فيها آلاف القتلى، على خلفية أزمة غلاء معيشة يُعزى جزء منها إلى العقوبات الدولية خنقت عوائد إيران النفطية.

وعلى خلاف المرة السابقة، تنشر الولايات المتحدة الآن ما يصفه ترامب بأنه أسطول بحري ضخم في المنطقة.

انضمت إيران إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التي تضمن للدول الحق في السعي للحصول على الطاقة النووية المدنية مقابل مطالبتها بالتخلي عن الأسلحة النووية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن مراقبة الأنشطة النووية.

أما إسرائيل، التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، فهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، في إطار سياسة غامضة تتبناها منذ عقود بهدف ردع خصومها المحيطين بها.

ويعتقد خبراء أن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية بعد أن حصلت على أول قنبلة في 1966.

وغالبا ما يشير الصحفيون الإسرائيليون، المقيدون بالرقابة العسكرية، بشكل غامض إلى هذه القدرات أو يشيرون إلى تقارير وسائل الإعلام الأجنبية عنها.

وتسعى واشنطن إلى توسيع نطاق المحادثات ليشمل قضايا غير نووية مثل مخزون إيران من الصواريخ.

وتتمسك طهران بأنها تعتزم فقط بحث القيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، وأنها لن تقبل بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم وأن مسألة قدراتها الصاروخية غير مطروحة للنقاش.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الاثنين خلال مؤتمر صحفي في بودابست إنه من الصعب إبرام اتفاق مع إيران، لكن الولايات المتحدة مستعدة للمحاولة.

والتقى عراقجي أمس الاثنين في جنيف مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي لبحث التعاون مع الوكالة والجوانب الفنية للمحادثات الوشيكة مع الولايات المتحدة.

وذكر المصدر أن ويتكوف وكوشنر سيشاركان بعد ظهر اليوم في محادثات ثلاثية مع روسيا وأوكرانيا، في إطار مساعي واشنطن لدفع كييف وموسكو نحو اتفاق ينهي الغزو الروسي المستمر منذ أربعة أعوام.

(شاركت في التغطية حميرة باموق من بودابست وريشاب جايسوال من بنجالور وستيف هولاند من واشنطن وباريسا حافظي من دبي وغرفة أخبار دبي – إعداد محمد عطية ومروة غريب وأميرة زهران للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك