روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

لقاء بعد فراق.. فلسطينيون بغزة يجتمعون بأحبتهم العائدين عبر رفح

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 أسبوع

- تمكنت من لقاء زوجتي بعد عامين من الفراق بسبب إغلاق معبر رفح.- كان موعد سفري بعد يومين من خروج زوجني إلا أن احتلال إسرائيل معبر رفح فرقنا لعامين.داخل ساحة مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة ل...

ملخص مرصد
فلسطينيون في غزة يجتمعون بأحبتهم العائدين عبر معبر رفح بعد فراق دام عامين بسبب إغلاقه من قبل إسرائيل. لحظات إنسانية مؤثرة شهدتها مستشفى ناصر في خان يونس حيث انتظر الأهالي عودة ذويهم، فيما أفادت معطيات شبه رسمية بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة. وتمكن 356 فلسطينيا من العودة إلى القطاع خلال الفترة من 2-15 فبراير الجاري.
  • إسرائيل أغلقت معبر رفح في مايو 2024 بعد اجتياح مدينة رفح
  • حماس اتهمت إسرائيل بارتكاب خروقات وانتهاكات بحق العائدين
  • 356 فلسطينيا تمكنوا من العودة إلى غزة خلال الفترة من 2-15 فبراير
من: فلسطينيون في غزة وعائدون عبر معبر رفح أين: مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة متى: خلال الفترة من 2-15 فبراير 2024

- تمكنت من لقاء زوجتي بعد عامين من الفراق بسبب إغلاق معبر رفح.

- كان موعد سفري بعد يومين من خروج زوجني إلا أن احتلال إسرائيل معبر رفح فرقنا لعامين.

داخل ساحة مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة لم تكن اللحظات عادية، وجوه أنهكها الانتظار وقفت تترقب، وأيد ارتجفت وهي تضم زهورًا أُعدّت لاستقبال العائدين عبر معبر رفح البري مع مصر بعد فتحه بشكل محدود وبقيود مشددة من قبل إسرائيل منذ أكثر من أسبوعين.

لم تكن تلك الحافلات التي تقل العائدين إلى غزة بعد غياب أكثر من عامين مجرد وسائل نقل، بل كانت تحمل قلوبا معلقة بالأمل، وحنينا للعائلة والوطن.

كانت لحظات صعبة ومؤثرة داخل المستشفى، اختلطت فيها الدموع بالابتسامة، والقلق بالطمأنينة، حين وصلت هذه الحافلات.

بين تلك الوجوه، كان الشاب رائد حجازي يقف بباقة ورد يضمها بيد ترتجف من طول الانتظار.

فقبل عامين، فارق حجازي زوجته على أمل لقاء قريب، لكن حرب الإبادة وإغلاق إسرائيل لمعبر رفح مددا المسافة والزمن بينهما أكثر مما توقعا.

وأغلقت إسرائيل معبر رفح الحدودي مع مصر في مايو/ أيار 2024، عقب اجتياح الجيش لمدينة رفح وسيطرته على الجانب الفلسطيني منه.

وأدى ذلك إلى تعليق حركة السفر ودفع آلاف الفلسطينيين العالقين خارج القطاع إلى انتظار طويل للعودة.

لقاء حجازي بزوجته داخل المستشفى لم يكن مجرد استقبال عابر، بل عودة الروح إلى الجسد.

ويقول حجازي في حديث للأناضول، إن زوجته تمكنت قبل نحو عامين من الخروج من غزة عبر معبر رفح، مشيرا إلى أنه بعد يومين كان موعد سفره، الذي تزامن مع اجتياح الجيش الإسرائيلي لمدينة رفح وإغلاق المعبر بعد احتلاله.

وتابع وهو يحتضن زوجته: " الحمد لله.

بعد عامين تمكنا من الاجتماع في غزة"، واصفا ذلك بـ" الفرحة الكبيرة".

وخلال حرب الإبادة، وجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم خارج قطاع غزة، بعضهم غادر لتلفي العلاج أو الدراسة أو لأغراض إنسانية، قبل أن يغلق المعبر ويحول دون عودتهم لأشهر طويلة.

ومع دخول اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عاد الأمل لهؤلاء، إلا أن إسرائيل ماطلت لنحو 4 أشهر، قبل أن تعيد فتحه في 2 فبراير الجاري جزئيا وبقيود مشددة.

والاثنين قالت حركة حماس في بيان الاثنين، إن إسرائيل ترتكب" خرقا فاضحا" لآليات تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، كما أنها لا تلتزم بالأعداد المقررة عبورها في الاتجاهين، ودعت الوسطاء إلى وضع حد لهذه الخروقات.

أوضحت الحركة أن إسرائيل ترتكب أيضا" انتهاكات ممنهجة" بحق العائدين إلى قطاع غزة، شملت صنوفا من" الإيذاء الجسدي والنفسي، والتحقيق القاسي".

وسبق أن أفاد عائدون فلسطينيون في أحاديث منفصلة للأناضول، أنهم تعرضوا لتحقيق إسرائيلي قاسٍ خلال رحلة عودتهم إلى القطاع فضلا عن ترهيب وتخويف من القوات الإسرائيلية، ومنعهم إدخال مستلزمات مختلفة مثل ألعاب الأطفال، باستثناء القليل من الملابس.

وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.

وتشكل عودة العالقين إلى غزة لحظات إنسانية لكثير من العائلات التي فرقتها الحرب، بعد أن عاش أفرادها لعامين بين القلق على مصير بعضهم البعض وصعوبة التواصل في ظل انقطاعات متكررة في الاتصالات.

وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.

والاثنين، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن 356 فلسطينيا تمكنوا من العودة إلى قطاع غزة، فيما تمكن 455 مسافرا من مغادرة القطاع عبر معبر رفح في الفترة من 2-15 فبراير الجاري.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك