تعد وجبة السحور ذات أهمية بالغة لصحة الإنسان خلال شهر رمضان المبارك، حيث تؤدي دورًا حيويًا في إمداد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها لمواصلة الصيام والقدرة على التحمل خلال ساعاته الطويلة، ولتحقيق أقصى استفادة من هذه الوجبة وضمان عدم زيادة الوزن، هناك عادة قبل السحور تضمن لك خسارة وزنك خلال شهر رمضان الكريم.
عادة قبل السحور تضمن لك خسارة وزنك.
الدكتورة أسماء عبد المحسن، الباحثة بالمعهد القومي للبحوث، تقول إنّ هناك عادة قبل السحور تضمن لك خسارة وزنك في شهر رمضان، إذ تؤكد على ضرورة اتباع مجموعة من النصائح المهمة، وفي مقدمتها الانتباه جيدًا لمقدار السعرات الحرارية التي يتم استهلاكها في السحور؛ إذ يجب أن تكون هذه السعرات أقل بكثير من تلك التي يتم الحصول عليها في وجبة الإفطار، ومن أبرز الأطعمة المثالية لهذا التوقيت 100 جرام من الفول الذي يمد الجسم بـ 350 سعرة حرارية، وكوب من الزبادي الذي يحتوي على 55 سعرة حرارية، بالإضافة إلى بيضة مسلوقة واحدة تحتوي على 78 سعرة حرارية.
وأشارت الباحثة بالمعهد القومي للبحوث إلى ضرورة أن تكون وجبة السحور متوازنة ومتكاملة من حيث العناصر الغذائية لضمان كفاءة وظائف الجسم، ويتحقق ذلك من خلال تضمين الفيتامينات والألياف المتوفرة بكثرة في الخضروات والفواكه، والاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة التي توفر طاقة مستدامة والموجودة في أطعمة مثل البطاطس، جنبًا إلى جنب مع البروتين سواء كان نباتيًا أو حيوانيًا، والذي يمكن الحصول عليه بسهولة من خلال البيض والفول، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول وتقليل الإرهاق.
فوائد التمارين الخفيفة في رمضان.
وفي حال الشعور بالتخمة بعد تناول وجبة سحور ثقيلة، يمكن اللجوء لبعض التمارين الرياضية البسيطة بشرط عدم الإفراط في ممارستها لتجنب فقدان العناصر الغذائية المكتسبة، وتبرز «اليوجا» كخيار مثالي كونها لا تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا؛ فممارستها لمدة 15 دقيقة فقط تساعد في تحسين حركة الأمعاء، وتسهيل الهضم، والوقاية من اضطرابات الجهاز الهضمي، فضلًا عن إمداد الجسم بالطاقة، كما يُنصح بالمشي لمدة 30 دقيقة بعد السحور لتفادي الإمساك والانتفاخ وعسر الهضم، وقد أثبتت الدراسات أن المشي باستخدام أوزان اليد يعادل تأثير «الهرولة» ويساهم بفعالية في التخلص من دهون البطن.
أما بخصوص التوقيت الأنسب لأداء التمارين الرياضية بشكل عام خلال الشهر الكريم، فيُفضل أن يكون ذلك قبل تناول وجبة السحور، حيث تساهم ممارستها في هذا الوقت في فقدان الوزن بفعالية كبيرة، وعلى النقيض من ذلك، فإن ممارسة الرياضة بعد السحور مباشرة قد تؤدي إلى حرق السعرات الحرارية التي تم الحصول عليها للتو، مما قد يتسبب في شعور الإنسان بالخمول والتعب الشديد، ويزيد من حاجته الملحة لتناول الطعام خلال ساعات الصيام النهارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك