قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يتوقف حتى الآن عن ممارسة انتهاكاته سواء داخل قطاع غزة أو الضفة الغربية والقدس.
واضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الاحتلال يسعى إلى تنفيذ مخطط ممنهج لتصفية القضية الفلسطينية والقضاء على كل مقوماتها، من خلال استهداف الشعب عبر التهجير، واستهداف الأرض عبر الاحتلال كما هو الحال في الضفة الغربية، إلى جانب تغيير الهوية العربية الإسلامية كما يحدث في القدس.
تحركات مصرية لفضح انتهاكات إسرائيل.
وأشار إلى أن هذا المخطط لم تتنازل دولة الاحتلال عن تنفيذه ولو للحظة واحدة، إلا أن الدولة المصرية تتعامل مع هذا المخطط من خلال اتباعها العديد من المسارات التي استطاعت عبرها كشف الوجه الحقيقي للاحتلال أمام المجتمع الدولي، لافتًا إلى أن ما تقوم به حكومة الاحتلال يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.
ولفت إلى أن الدولة المصرية تواصل دعمها للقضية الفلسطينية منذ أحداث السابع من أكتوبر، بهدف تفنيد السردية التي تحاول حكومة الاحتلال ترويجها لتبرير أفعالها، مؤكدًا أن مصر كشفت أمام العالم حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية.
تثبيت الحقوق القانونية الفلسطينية.
وأكد أن الإجراءات المصرية ساعدت على حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، وزيادة عزلة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لافتًا إلى أن الدولة المصرية سعت إلى تثبيت الحقوق القانونية الفلسطينية سواء في مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة، ما انعكس إيجابًا في القرارات التي أكدت عدم شرعية الاحتلال وبطلان جميع إجراءاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك