وأوضح المطعني خلال رسالته على الهواء، أن صالة السفر سادها هدوء ثقيل تخللته إجراءات سريعة نفذتها فرق المتطوعين، بعد أكثر من عامين من الانتظار.
وأضاف أن العائدين أكدوا تمسكهم بأرضهم رغم قسوة الظروف، معتبرين أن العودة إلى غزة، حتى بين الأطلال، تظل خيارهم الوحيد.
وأشار مراسل" القاهرة الإخبارية" إلى أنه في المقابل، تصل إلى المعبر حالات مرضية ومصابون من القطاع، حيث تخضع سيارات الإسعاف للفحص الأولي قبل نقل المرضى إلى نحو 150 مستشفى خصصتها السلطات المصرية لاستقبال الفلسطينيين، ليبقى المعبر شريان أمل مفتوحاً بين الألم والنجاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك