يني شفق العربية - إسرائيل تقر بقتل 3 عسكريين لبنانيين في استهداف مركبتهم بقضاء النبطية Independent عربية - 295 مليار دولار تبخرت في يومين. العربي الجديد - استشهاد ضابطين وجندي في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية الجزيرة نت - رئيس وزراء لبنان: قرار السلم والحرب بيد الدولة ولن نتخلى عن الجنوب روسيا اليوم - تراجع العمالة المغربية في ليبيا بسبب الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يقول إنه يحقق في الحادث الذي أودى بحياة ضابطين وجندي لبنانيين قناة الشرق للأخبار - كيف رد الرئيس الأوكراني على رفض بوتين لقاءه؟ فرانس 24 - هل تساهم أوبك بلاس في استقرار سوق الطاقة في العالم؟ Independent عربية - لماذا لم يتابع "رجل لكل العصور" مساره على خطى "لورانس"؟ وكالة الأناضول - لبنان.. إطلاق مشروع تطوير وتشغيل مطار "القليعات" شمال البلاد
عامة

زوجك لا يتغير؟ ربما أنتِ تفعلين هذا الخطأ يوميًا

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

في كثير من البيوت، يتكرر نفس المشهد، زوجة تشكو أن زوجها لا يتغير، لا يستمع، لا يتفاعل، ولا يبذل الجهد الكافي لإنجاح العلاقة. .ومع تكرار الخلافات، يترسخ اعتقاد داخلي خطير: هو هكذا ولن يتغير أبدًا. . ...

ملخص مرصد
يتناول الخبر مشكلات العلاقات الزوجية حيث تشكو بعض الزوجات في زواجاتهم من عدم تغيير أو استماع زوجهما، ويعتبر الخبراء أن هذه المشكلات تتطلب جهداً مشتركاً من الطرفين لحلها.

    في كثير من البيوت، يتكرر نفس المشهد، زوجة تشكو أن زوجها لا يتغير، لا يستمع، لا يتفاعل، ولا يبذل الجهد الكافي لإنجاح العلاقة.

    ومع تكرار الخلافات، يترسخ اعتقاد داخلي خطير: هو هكذا ولن يتغير أبدًا.

    قالت خبيرة العلاقات الأسرية هبه شمندي، أن المشكلة أحيانًا لا تكون في الطرف الآخر فقط، بل في نمط يومي غير مقصود قد يدفع الزوج إلى مزيد من الانسحاب والمقاومة.

    فما هو هذا الخطأ الذي تقع فيه بعض الزوجات دون أن يشعرن؟الخطأ اليومي: النقد المستمر بدل الحوار.

    وأوضحت شمندى من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن الانتقاد المتكرر، حتى لو كان بنية الإصلاح قد يتحول إلى سلوك هدام.

    فإن الرسالة التي تصله ليست أريد تحسين العلاقة، بل" أنت غير كافٍ".

    ومع الوقت، يتحول الدفاع عن النفس إلى انسحاب عاطفي.

    علم النفس يفسر ذلك بما يسمى المقاومة العكسية.

    كلما شعر الإنسان بأنه مُجبر على التغيير، زادت رغبته الداخلية في التمسك بسلوكه، حتى لو كان يعلم أنه يحتاج إلى تعديل.

    في العلاقات الزوجية، الضغط المستمر يجعل الزوج يشعر أنه في امتحان دائم، فيختار الصمت أو التجاهل بدل التجاوب.

    من الأخطاء اليومية أيضًا مقارنة الزوج بالآخرين، سواء كانوا أصدقاء، أقارب، أو حتى شخصيات على وسائل التواصل الاجتماعي.

    المقارنة تزرع شعورًا بالنقص، وتُضعف تقدير الذات، ما يدفع الزوج إلى الانغلاق بدل التحسن.

    الخبراء يحذرون: المقارنة لا تُنتج تغييرًا صحيًا، بل تخلق مسافة عاطفية.

    بعض الزوجات يلاحظن الخطأ بسرعة، لكن لا يذكرن الإيجابيات إلا نادرًا.

    العلاقة الصحية تحتاج إلى توازن بين الملاحظات والتقدير.

    عندما يغيب الامتنان، يفقد الطرف الآخر الحافز الداخلي للتطوير.

    كلمة تقدير بسيطة قد تكون أقوى من عشر نصائح.

    هل يعني ذلك أن الزوجة هي السبب دائمًا؟بالطبع لا.

    العلاقة مسؤولية مشتركة، لكن التغيير غالبًا يبدأ من طرف واحد، ويخلق أثرًا متسلسلًا، عندما يتغير أسلوب الحديث، يتغير الرد.

    وعندما يقل النقد، تقل المقاومة.

    الهدف ليس لوم الزوجة، بل لفت الانتباه إلى أن بعض الأساليب اليومية حتى لو كانت بدافع الحب قد تعطي نتيجة عكسية.

    كيف تطلبين التغيير بطريقة فعالة؟بدل" أنت لا تساعدني أبدًا، قولي: أحتاج مساعدتك اليوم في كذا.

    النقاش أثناء الغضب غالبًا يفشل.

    استخدمي أسلوب أنا أشعر بدل أنت دائمًا.

    مثال: أشعر بالإرهاق عندما أتحمل كل المسؤوليات وحدي.

    امدحي السلوك الإيجابي فور حدوثه.

    التعزيز الإيجابي يشجع على التكرار.

    التركيز على الحاضر يمنع تضخم المشكلة.

    متى يكون عدم التغيير مشكلة حقيقية؟

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك