روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

الهيئة المصرية العامة للكتاب تصدر «روح الفيلم» لـ عبدالهادي شعلان

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

• قراءة في فلسفة التلقي السينمائي.صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آل...

ملخص مرصد
صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية فلسفية تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام والانطباعات. ينطلق المؤلف من فكرة أن مشاهدين قد يشاهدان الفيلم ذاته لكنهما يخرجان بانطباعين متباينين بسبب خلفياتهما الثقافية وتجاربهما الحياتية المختلفة.
  • صدر كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان عن الهيئة المصرية العامة للكتاب
  • يتناول الكتاب فلسفة التلقي السينمائي وتأثير الخبرات الذاتية على أحكام المشاهدين
  • يدعو المؤلف إلى التجرد في مشاهدة الأفلام بمعايير صناعها بعيدًا عن الانفعالات المسبقة
من: عبد الهادي شعلان أين: مصر

• قراءة في فلسفة التلقي السينمائي.

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام والانطباعات.

ينطلق المؤلف من فكرة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد؛ فمشاهدان قد يجلسان جنبًا إلى جنب داخل قاعة السينما، يشاهدان الفيلم ذاته، بالصوت والصورة نفسيهما، لكنهما يخرجان بانطباعين متباينين، بل ومتعارضين أحيانًا.

ويرى شعلان أن هذا الاختلاف لا يعود إلى العمل الفني وحده، بل إلى الخلفيات الثقافية والتجارب الحياتية والمشاعر المتراكمة لدى كل متلقٍ، والتي تتحول إلى مرآة ينعكس عليها ما يُعرض على الشاشة.

ويؤكد الكتاب أن المشاهد لا يتلقى الفيلم بوصفه نصًا بصريًا مجردًا، بل من خلال مخزونه الشخصي؛ فمَن عاش تجربة حب شبيهة بما يقدمه العمل، قد يتماهى مع أبطاله، ويستعيد ذكرياته الخاصة، بينما قد يرفضه آخر مرّ بتجربة مغايرة، ويراه مبالغًا فيه أو بعيدًا عن الواقع.

وينسحب الأمر – بحسب المؤلف – على مختلف القيم الإنسانية التي تتناولها السينما، من صداقة ووفاء وخيانة وغيرها، حيث تتدخل التجربة الذاتية لتلوين الحكم وتوجيهه.

ومن هنا يطرح شعلان سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن مشاهدة الفيلم دون إسقاط التجارب الشخصية عليه؟ ويجيب بأن المدخل يكمن في «التجرد»، أي محاولة تلقي العمل بمعاييره الخاصة، وبالمنظور الذي صاغه صُنّاعه، بعيدًا عن انفعالاتنا المسبقة.

فالفيلم – في رؤيته – كيان متكامل، صنعه فريق عمل ليعبر عن “روح” محددة، وعلى المشاهد أن يفسح المجال لهذه الروح كي تتسرب إليه، قبل إصدار الأحكام.

ويذهب الكتاب إلى أن تعدد زوايا الرؤية لا يعني التناقض، بل قد يفضي إلى تكامل في الفهم، إذا تحرر المتلقي من أسر تجربته الضيقة.

فإدراك «روح الفيلم» هو الغاية التي يسعى إليها المؤلف عبر مقالاته، حيث يحاول الاقتراب من جوهر الأعمال السينمائية، لا من خلال الانطباعات العابرة، بل عبر قراءة واعية تتجاوز الحساسية الشخصية إلى فضاء أرحب من الفهم الجمالي.

يمثل «روح الفيلم» إضافة جديدة إلى إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب في مجال النقد السينمائي، ويطرح دعوة للتأمل في علاقتنا بالفن، وكيف نصوغ أحكامنا عليه بين الذات والموضوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك