كما بيّنت النتائج أن النظام الغذائي لم يؤدِ إلى ارتفاع مستويات البوتاسيوم أو الفوسفور في الدم، وهما عنصران تتم مراقبتهما بعناية لدى هذه الفئة من المرضى.
ولفت الباحثون إلى أن زيت الزيتون، الغني بـ" مضادات الأكسدة" والفينولات، لعب دوراً مهماً في خفض مؤشرات الالتهاب مثل البروتين التفاعلي C، إضافة إلى تقليل مستويات اليوريا، ما يعزز الفائدة الوقائية للحمية في المراحل الأولى من المرض.
ولاحظ الباحثون أيضا أن حمية البحر الأبيض المتوسط تخفّض من مستويات اليوريا التي تؤثر على الالتهابات وصحة الكلى، وأكدوا على أن اتباع هذه الحمية واستخدام زيت الزيتون عالي الجودة يلعب دورا وقائيا في المراحل المبكرة من أمراض الكلى.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك